البث المباشر الراديو 9090
سعد زغلول
96 عاما على وفاة زعيم الأمة سعد زغلول، والذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1927، بعدما أفنى حياته في خدمة العمل الوطني والدفاع عن القضية المصرية ضد الاحتلال الإنجليزي. 

يتناول الإنفوجراف التالي أبرز المعلومات عن الزعيم سعد زغلول:

سعد زغلول

 

سعد زغلول، من مواليد يوليو 1858، فى قرية إبيانة بمحافظة كفر الشيخ، وتلقى تعليمه في الكتاب بعد وفاة والده، ثم التحق بالأزهر عام 1873.

نبغت موهبة سعد زغلول منذ الصغر، نتيجة تعلمه على يد جمال الدين الأفغاني، والشيخ محمد عبده، بعدها عمل سعد في جريدة "الوقائع المصرية"، وعرف عنه انتقاده لأحكام المجالس الملغاة، وهو ما جعل وزارة البارودي باشا تنقله إلى وظيفة معاون بنظارة الداخلية ومن هنا فتحت أمامه أبواب الدفاع القانوني والدراسة القانونية، وبعدها بدأ عمله بالمحاماة.

في عام 1879 شارك سعد زغلول في الثورة العرابية، وكان يحرر مقالات ضد الاستعمار الإنجليزي، ودعا فيها للتصدي لسلطة الخديوي توفيق التي كانت منحازة إلى الإنجليز وبسبب ذلك فقد وظيفته.

عرف سعد زغلول بوطنيته الشديدة، واشترك في الحملة العامة لإنشاء الجامعة المصرية وكان أحد المساهمين في وضع حجر الأساس لإنشائها عام 1907، وفي عام 1906 تم تعيينه ناظرا للمعارف، ثم عين ناظرا للحقانية في عام 1910.

بعدها بدأ سعد زغلول يخطط في تدشين حزب الوفد في عام 1918، للدفاع عن القضية المصرية ضد الاحتلال الانجليزي، وضم الوفد كل من سعد زغلول، وعبد العزيز فهمي، وعلي شعراوي، وغيرهم، وقاموا بجمع توقيعات من أصحاب الشأن، وذلك بقصد إثبات صفتهم التمثيلية.

المحطة الأهم في حياة مصر وسعد زغلزل هي مارس 1919م، عندما تم اعتقاله ونفيه إلى جزيرة مالطا، وهو ما أثار غضب المصريين وكان بمثابة الشرارة الأولى لاندلاع ثورة 1919، التي كانت من أقوى عوامل زعامة سعد زغلول.

عاد سعد زغلول محملا بمطالب المصريين، وقرر تأسيس حزب الوفد، الذي نجح باكتساح في الانتخابات البرلمانية عام 1923، وتولي رئاسة الوزراء في العام نفسه، واستمر حتي عام 1924، إلى أن قدم استقالته، وبعدها فاز حزب الوفد بالأغلبية البرلمانية مرة ثانية عام 1927 وانتخب سعد رئسيا لمجلس النواب حتي وفاته في نفس العام.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز