أنور وجدي
لكن قبل أن يصل إلى هذه الشهرة، كان أنور وجدي يعاني من الفقر الشديد، وعاش حياة صعبة قبل أن ينطلق في عالم الفن.

وذكر الناقد الفني إلهامي سمير على صفحة "الحكواتي" بموقع "فيسبوك" حكاية أنور وجدي وبدايته مع الشهرة، وذكر أن أنور كان يعمل في فرقة يوسف وهبي المسرحية، وكان مسئولا عن الإكسسوارات.
وفي يوم من الأيام، قرر يوسف وهبي أن يعتمد أنور وجدي ممثلا في فرقته، وأبلغه بذلك.

فرح أنور وجدي كثيرا بهذا الخبر، ووجد أن الجميع في الفرقة يباركون له ويهنونه.
وسأله أحدهم: "نفسك في إيه دلوقتي يا أنور؟"
فابتسم أنور وجدي وقال: "نفسي مرتبي يبقى 5 جنيه.. علشان أقدر أخد أوضة لوحدي بدل الأوضة اللي واخدها مع خمسة زمايلى فوق السطوح.. ده غير إنى نفسي أفصل بدلتين جداد بدل بدلتى اللى كلتها العتة.. بس عارف إيه الأهم؟ إنى أشتري مرتبة قطن أنام عليها".

كان هذا الحلم البسيط هو كل ما يتمناه أنور وجدي في ذلك الوقت، لكنه كان حلما صعب المنال بالنسبة له.
لكن أنور وجدي لم يستسلم، وواصل العمل الجاد والمثابرة، حتى استطاع أن يحقق حلمه.
وبعد فترة قصيرة، ارتفع مرتبه إلى 5 جنيهات، وتمكن من تحقيق ما كان يتمناه.

وبعد ذلك، استمر أنور وجدي في النجاح، وحقق نجومية كبيرة في السينما المصرية، وقدم العديد من الأفلام التي لا تزال خالدة في ذاكرة الجمهور.