الدقن وسعيد خليل
في هذه الأثناء، كان توفيق الدقن، وهو شاب يبلغ من العمر 22 عاما، يحضر العرض في النادي الرياضي الذي كان مقررا أن يقام فيه.

لاحظت روحية توفيق الدقن، وشعرت أنه يتمتع بموهبة التمثيل، لذا، طلبت منه أن يحل محل الممثل المريض -حسبما نشر الناقد الفني إلهامي سمير عبر صفحته على موقع "فيسبوك" (الحكواتي).
في البداية، رفض توفيق الدقن العرض، فهو لم يكن يحب التمثيل، ولم يكن لديه أي خبرة به، ولكن بعد إلحاح روحية خالد، وافق توفيق الدقن على خوض التجربة.

في غضون ساعات قليلة، حفظ توفيق الدقن الدور، وقدم أداء رائعا في العرض، وكان الجمهور معجبا به، وشعر توفيق الدقن بمتعة كبيرة في التمثيل.
بعد هذا العرض، قرر توفيق الدقن احتراف التمثيل، وسرعان ما أصبح واحدا من أشهر نجوم السينما المصرية، وقدم العديد من الأدوار المميزة في العديد من الأفلام الناجحة.

في هذه القصة، يلعب الفنان سعيد خليل دورا مهما، فهو الممثل الذي كان يؤدي الدور الذي حل محله توفيق الدقن في المسرحية.
وبالفعل أصبح سعيد خليل هو "وش السعد" على توفيق الدقن.. فلولاه، لما كان توفيق الدقن قد أصبح أحد أشهر نجوم السينما المصرية.