محمد فوزي
وذكر الناقد الفني إلهامي سمير على صفحة "الحكواتي" بموقع "فيسبوك" نقلا عن حوار نادر لمحمد فوزي، بأن اللقاء تكرر بينهما على الشاطئ وفي الكازينو، وكان سائق سيارة الأسرة يرافقها في كل مرة.
كان السائق شابا وسيما، اعتنى بنفسه كثيرا، مما أثار إعجاب محمد فوزي، وعندما سأل الفتاة عن السائق، أخبرته أنه صديق الأسرة، وقد نشأ في منزلهم منذ أن كان في السابعة من عمره.
ومرت الأيام، وازداد حب محمد فوزي للفتاة، واتفقا على الزواج، وفي يوم خطبتهما، بارك السائق خطبتهما، ومنحه محمد فوزي بقشيشا مناسبا.
عادت الفتاة إلى القاهرة مع أسرتها، واضطر محمد فوزي إلى البقاء في الإسكندرية لفترة أخرى بسبب ظروف العمل، وبعد أسبوعين عاد إلى القاهرة، ولكنه فوجئ بخبر صادم فقد تزوجت الفتاة من سائق السيارة.
كان هذا الخبر بمثابة صدمة كبيرة لمحمد فوزي، ولم يستطع أن يفهم كيف تزوجت الفتاة من شخص أقل منها في المستوى الاجتماعي، وقد كتب عن هذه الحادثة في مذكراته، واصفا إياها بأنها "أكبر مقلب عاطفي شربه في حياته".