البث المباشر الراديو 9090
عمار الشريعى
تحل اليوم الذكرى الـ76 على ميلاد الموسيقار عمار الشريعي، والذي يعد أيقونة من أيقونات الموسيقى العربية، وخلد اسمه في سيمفونية الحياة بأحرف من ذهب.

يتناول الإنفوجراف التالي، أبرز المعلومات عن الموسيقار عمار الشريعي:

عمار الشريعي

 

ولد عمار الشريعي كفيفا في مدينة سمالوط بمحافظة المنيا عام 1948، لكن إعاقته البصرية لم تقف حائلا أمام شغفه بالموسيقى، بل زادته إصرارا على تحقيق حلمه.

فمنذ صغره، انطلق نغمه يتدفق عبر أصابعه الرشيقة على آلة الأكورديون، ليعزف ألحانا ساحرة تلامس القلوب وتنعش الروح.

تفتحت موهبته مبكرا، فبدأ رحلته الفنية الاحترافية عام 1967، ليثري الساحة الموسيقية بألحانه العذبة وكلماته المعبرة.

تخرج الشريعي من كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1970، حاملا معه شغفا لا ينضب وإبداعا لا مثيل له، وانطلقت مسيرته الفنية متألقة، تاركا بصمة خالدة في وجدان كل من استمع إلى ألحانه.

فمنذ أغنيته الأولى "امسكوا الخشب" للفنانة مها صبري عام 1975، توالت أعماله المخلدة، تاركا لنا إرثا فنيا غنيا يشمل موسيقى تصويرية لعدد من أشهر الأفلام والمسلسلات ومنها: "كتيبة الإعدام، رأفت الهجان، أرابيسك، الراية البيضاء، الشهد والدموع، ريا وسكينة" وغيرها. 

نال الشريعي العديد من الجوائز والتكريمات التي تثبت مكانته المرموقة في عالم الموسيقى، منها جائزة مهرجان فالنسيا عام 1986، جائزة مهرجان فيفييه عام 1989، ووسام التكريم من الطبقة الأولى من الملك قابوس، وجائزة الدولة للتفوق في الفنون.

رحل عمار الشريعي في السابع من ديسمبر عام 2012، تاركا خلفه فراغا كبيرا في عالم الموسيقى العربية، لكن إبداعه سيظل خالدا في ذاكرة كل محبيه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز