جبل المقطم
الصورة هذه المرة تأخذنا إلى علم من أعلام القاهرة؛ حيث ترصد جبل المقطم عام 1857؛ أي منذ 167 سنة من الآن؛ حيث يظهر خلال الصورة مسجد الجيوشى المجاور للجبل الشهير.
ويشغل جبل المقطم المناطق التى تقع شرق قلعة صلاح الدين الأيوبى، ويعتبر من الجبال التى لعبت دوراً كبيرا فى أعمال التشييد خلال العصرين القبطى والإسلامى، كما أنه هو المكان الذى دفن فيه الصحابى الجليل عمرو بن العاص، والذى فتح مصر عام 20هـ.
وتعددت الأسباب فمنها ما قال، إنه سمى بذلك الاسم لأن أطرافه منقطعة، وكذلك رواية المؤرخ الكبير ياقوت الحموى وغيره كثيرون، فيذكرون أن المقطم مأخوذ من القطم وهو القطع كأنه منقطع الشجر والنبات لذلك سمى مقطما.
ويعد جبل المقطم أقل تلوثا بسبب ارتفاع مستوى منسوبه عن باقى المدينة، كما أنه مثلث الشكل على هيئة هضبة متوسطة الارتفاع تبلغ مساحتها 14 كم2 ويمتد على شكل حافة من الصخور الجيرية ويبدأ من أسفل بخط كنتور 60م فوق مستوى سطح البحر.
ثم يأخذ جبل المقطم بعد ذلك فى الارتفاع نحو الشرق ويبلغ أقصى ارتفاعه 140م وتلتوى طبقاته بحيث تكون محدبة فى أعلاه فى المنطقة القريبة من القلعة حتى يبلغ ارتفاعه 240 م ثم ينخفض إلى الجنوب ويقل ارتفاعه كلما اتجه نحو الشمال حيث ينتهى بالجبل الأحمر عند العباسية.