سهير البابلي
بداياتها الفنية
بدأت سهير البابلي مسيرتها الفنية كممثلة في المسرح القومي، حيث قدمت أدوارا صعبة ومعقدة، ثم انتقلت إلى السينما، وقدمت أدوارا محدودة، لكنها تركت بصمة واضحة، مثل دورها في فيلم "يوم من عمري".

التحول إلى الكوميديا
فجأة، ظهرت سهير البابلي في دور مختلف تماما، وهو دور "أبلة عفت" في مسرحية "مدرسة المشاغبين"، الذي حقق نجاحا كبيرا.
بعد ذلك، أصبحت نجمة في المسرحيات الكوميدية، وأصبحت الممثلة الكوميدية الأولى التي تحمل المسرحيات اسمها، في فترة كان يسيطر عليها فؤاد المهندس وعادل إمام وسعيد صالح وسمير غانم.

نجاحها المسرحي
وصلت سهير البابلي إلى قمة نجاحها المسرحي بمسرحية "ريا وسكينة" مع الفنانة شادية، والتي حققت أعلى نسبة مشاهدة في تاريخ المسرح، هذه الظاهرة لم تحدث من قبل ولم تتكرر بعد اعتزالها الفن.

أعمالها السينمائية والتلفزيونية
بالإضافة إلى المسرح، قدمت سهير البابلي العديد من الأفلام والمسلسلات الناجحة كبطلة مطلقة.
كما شكلت ثنائيا فنيا متميزا مع الفنانة إسعاد يونس في "بكيزة وزغلول"، الذي قدم في التلفزيون والسينما.

حياتها الشخصية
تزوجت سهير البابلي 5 مرات، أولها من محمود الناقوري، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة "نيفين"، ثم تزوجت من الملحن منير مراد، وتاجر المجوهرات أشرف السرجاني، ورجل الأعمال محمود غنيم، والممثل أحمد خليل.

أسباب طلاقها من منير مراد
في مقابلة، تحدثت سهير البابلي عن أسباب طلاقها من منير مراد بعد زواج دام 10 سنوات، وأوضحت أن السبب الرئيسي هو ابتعاد ابنتها عنها، حيث كانت تعيش مع جدتها أو خالتها، وكانت سهير تشعر بأن ابنتها لا تتقبل منير كوالد لها.


اعتزالها وعودتها
اعتزلت سهير البابلي الفن عام 1997 بعد ارتدائها الحجاب، لكنها عادت إلى التمثيل في عام 2006 من خلال مسلسل "قلب حبيبة".