-
نشرت صفحة أهل مصر زمان على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" صورة نادرة هذه المرة لـ ترعة المريوطية فى شارع الهرم بالجيزة عام 1905.
-
تحل اليوم الثلاثاء 18 أغسطس، ذكرى ميلاد الفنان الراحل جميل راتب، الذي ولد في القاهرة عام 1926 لأب وأم تعود أصولهما إلى الصعيد، وأنهى شهادة "التوجيهية" في مصر بعمر 19 عاما، والتحق بمدرسة الحقوق الفرنسية بالقاهرة، قبل أن يسافر عقب عامه الأول إلى باريس لاستكمال دراسته.
-
تحل اليوم الثلاثاء ذكري ميلاد الفنان الراحل إبراهيم نصر، والذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1946، ورحل عن عالمنا في 12 مايو 2020 بعد مسيرة فنية مميزة.
-
نشرت صفحة "أحلى أيام العمر" على موقع فيسبوك، صورة جديدة ونادرة من عبق تراث مصر الأصيل، وتحديدا من إحدى القرى بدلتا مصر.
-
تحل اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الكاتب والسيناريست فيصل ندا، الذي ترك بصمة بارزة في تاريخ الفن المصري بعد مسيرة طويلة امتدت لعقود؛ تنقل خلالها بين الكتابة للسينما والتلفزيون والمسرح والإذاعة، وتميز بأسلوبه القائم على رصد تفاصيل المجتمع وتقديمها في إطار يجمع بين الكوميديا والدراما، ليصبح أحد الأسماء البارزة بين كتاب جيله، ويظل حضوره ممتدا في ذاكرة الجمهور حتى بعد رحيله.
-
تحل اليوم الذكرى الثانية عشرة لرحيل رسام الكاريكاتير المصري الكبير مصطفى حسين، الذي غاب عن عالمنا في 16 أغسطس 2014، عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا وصحفيًا بارزًا جعل اسمه واحدًا من أهم رموز الكاريكاتير المصري والعربي.
-
أحيت وزارة الأوقاف، اليوم الخامس عشر من أغسطس، ذكرى وفاة القارئ الكبير الشيخ محمود إسماعيل الشريف، رحمه الله، أحد أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، وصاحب الصوت العذب والأداء المؤثر الذي ترك بصمة مميزة في قلوب المستمعين، وأسهم في ترسيخ مدرسة التلاوة المصرية الأصيلة.
-
تحل اليوم الجمعة، 14 أغسطس، ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة شويكار إبراهيم طوب صقال، التي غادرت عالمنا في عام 2020، تاركة خلفها إرثا فنيا استثنائيا.
-
نشرت صفحة أحلى أيام العمر على موقع فيسبوك، صورة جديدة ونادرة، تأخذنا هذه المرة إلى خارج حدود مصر، وإلى مكان عزيز على قلب كل مسلم في العالم أجمع.
-
تحل اليوم ذكرى رحيل الكاتب والسيناريست الكبير محمد صفاء عامر، أحد أبرز صناع الدراما التلفزيونية في مصر، والذي ترك بصمة لا تمحى في تاريخ الفن بأعمال أصبحت جزءا من ذاكرة المشاهد العربي، ونجح في تقديم صورة مختلفة عن المجتمع الصعيدي، مستندا إلى خبرته الحياتية ونشأته في جنوب مصر، ليؤسس مدرسة درامية متفردة، ويقدم أعمالا خالدة في مقدمتها مسلسل " ذئاب الجبل" الذي تحول إلى علامة فارقة في تاريخ الدراما المصرية، إلى جانب أعمال أخرى رسخت اسمه كأحد أهم كتاب السيناريو في الوطن العربي.