الإعلامية داليا الخطيب
وبدأت داليا الخطيب، حلقة اسمع منى، بحديثها عن فيلم "السكاكينى"، الذى شارك فى بطولته نور الشريف وإلهام شاهين ومعالى زايد.
ثم انتقلت للحديث عن سبب تسمية "حى السكاكينى" بذلك الاسم، والذى يرجع إلى شخص جاء من سوريا يدعى "غبريال حبيب السكاكينى"، والذى جاء وقت حفر قناة السويس.
وكان وقتها العمال يشكون من كثرة انتشار الفئران والتى كانت سببا رئيسيا فى مرض الطاعون وقتها، لذا أثرت سلبا على عملهم، ولكن فكر ذلك الشخص فى شحن عدد كبير من القطط ولكن بشرط وهى أن تكون جائعة، وخلال أسبوع تم الانتهاء من تلك المشكلة.
وسمع الخديوى إسماعيل عن ذلك الشخص ونال إعجابه، وطلب منه أن يعمل معه، وحينها كانوا مشغولين ببناء دار الأوبرا وكان العمل كثير ويجب إنجازه فى وقت قليل، وفكر السكاكينى بتقسيم العمال إلى شيفتات وأصبحوا يعملون على مدار 24 ساعة حتى تم إنجازه فى وقت قصير.
وفاز السكاكينى بلقب (بك) ثم قائد، وفى فترة شعر السكاكينى بألم فى صدره ونصحه الأطباء بالتواجد فى أماكن ذات تهوية جيدة، وقرر إسماعيل بمنحه قطعة أرض فى الضاهر وبعدها بنى السكاكينى قصر كان فى غاية الجمال، وكان يضم حوالى 50 غرفة و300 تمثال وأكثر من 400 باب وشباك، وبات القصى أهم الأشياء الموجودة فى الحى وشجع الأفراد فى البناء حوله ثم بدأت البيوت والقصور تنتشر فى تلك المنطقة، لذا سيمت بحى السكاكينى.
وفى عام 1923 مات السكاكينى، وتم توريث القصر للورثة وكان بينهم طيبب، وقرر التبرع بالقصر لوزارة الصحة وأصبح مطمع من قبل الكثير ثم أخذته وزارة الآثار وسجلته لحمايته من المطامع، وبعدها تم إهمال القصر حتى أعادت الدولة اهتمامها بالأماكن الأثرية وتم إعادة ترميمه.
واختتمت الخطيب كلامها وقالت: "مصر مليانة أماكن ومعالم أثرية ومحتاجين نحافظ على شبر فى بلدنا".


تعليقات القراء