البث المباشر الراديو 9090
أدلة وجود الخالق
الإيمان بوجود خالق لهذا الكون قضية ضرورية، وهي فطرة فطر الله الناس عليها، إلا أن البعض وبسبب الكبر ـ غالبا ـ يعاند، ويبدأ في التشكك والتشكيك، في قضية بديهية، حيث إن دلالة الأثر على المؤثر يدركها عقل الإنسان الذي تميز عن باقي المخلوقات به.

والأدلة على وجود الخالق عز وجل، كثيرة ولا تحصى لمن أراد أن يبحث بإنصاف، ويرصد الإنفوجراف التالي أبرزها.

أدلة وجود الخالق

"دليل الخلق".. فكل ما نراه من حولنا شاهد على وجود خالقه، والموجود لا بد من سبب لوجوده، وهنا يشير القرآن إلى التدبر في تلك النقطة تحديدا، بقوله: "{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ *أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَلْ لاَ يُوقِنُونَ }.

وقد حث القرآن على التدبر في المخلوقات من حولنا حتى تقوده عظمة الخالق إلى الإيمان، وكرر كتاب الله هذا في مواقف كثيرة لكى يستيقظ العقل ويتفكر في ملكوت السماوات والأرض.

دليل الأنفس.. وهذا يتعلق بالإنسان نفسه وما يمتلك من قدرات خارقة تميز بها على سائر المخلوقات، فيقول الحق "وفي أنفسكم أفلا تبصرون".

وإذا تفكر الإنسان في نفسه ظهرت له أنوار اليقين وآيات الربوبية، ومن ذلك "البصمة" التي تحدد هوية الإنسان، وأثبت العلم الحديث دورها، وكيف تتكون في بشرة الجلد، وكيف أنها لا يمكن أن تتطابق وتتماثل في شخصين حول العالم.

انتظام الكون.. هو دليل واضح أيضا على وجود خالق ومدبر، وإلا فيكف تجرى أموره على نظام محكم لا يختلف، ولا يفسد، وهنا تجدر الإشارة إلى قول الحق:  {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز