محمود شعراوى - وزير التنمية المحلية
تخرج اللواء محمود عبد الحميد شعراوى، فى كلية الشرطة عام 1980، والتحق بالعمل منذ تخرجه بقطاع أمن الدولة، وتدرج فى المناصب حتى وصل مسؤولاً بإدارة مكافحة النشاط المتطرف بقطاع الأمن الوطنى، وخلال فترة تولى اللواء صلاح حجازى، الرئيس السابق للجهاز، والذى نُقل حديثًا إلى قطاع الأمن الاقتصادى، ويعد الرجل الرابع فى التسلسل الوظيفى داخل الجهاز.
وتدرج اللواء محمد شعراوى فى الوظائف القيادية بالوزارة حتى آخر منصب وصل له، وهو نائب مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية.
صاحب أشهر العمليات الناجحة التى قام بها الجهاز بعد ثورة 30 يناير، وهى عملية "عرب شركس"، التى شاركت فيها قوات الجيش والشرطة، وأسهمت فى القبض على المتهمين بقتل عدد من الضباط، وعثر بحوزتهم على كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة، وقتل خلالها عدد من القيادات وخبراء المفرقعات التابعون للخلايا الإرهابية.

يُعد أحد أبرز قيادات الأمن الوطنى بوزارة الداخلية، إذ كان يحتل الترتيب الرابع بين قيادات الوزارة قبل توليه منصب مساعد الوزير لجهاز الأمن الوطنى.
نجح فى القضاء على عدد كبير من الخلايا الإرهابية، كان أكبرها ضبط خلية وادى النطرون الإرهابية.. كما اشترك فى القبض على أغلب الكوادر القيادية الإخوانية فى مصر، واشتهر بحارس المنافذ، حيث نجح فى توفير معلومات مختلفة للأجهزة المعنية عن أكبر عمليات التهريب التى تم إحباطها.
ومن أهم الملفات الهامة التى تنتظر شعراوى هى انتخابات المجالس المحلية، حيث من المقرر إجراء انتخابات المجالس المحلية خلال العام الحالى، وغيابها كلف الدولة الكثير من المليارات، فمنذ 25 يناير غابت المجالس الشعبية المحلية عن الشارع المصرى، رغم أهميتها ودورها الرقابى على المحافظين وتخصيص الأراضى.