وظائف لا تعرف الأجازات
ويستعرض مبتدا من خلال التقرير التالى المهن الرسمية التى لا تعرف طريقًا الإجازات أو العطلات الرسمية، من أجل إسعاد الآخرين.
رجل الأمن
رجال الأمن يعملون بلا توقف، إذ هم حماة الوطن من الخارج وفى الداخل، ولا يمكن الاستغناء عن خدماتهم لحظة، وتزداد المسؤولية على عاتقهم بحلول الأعياد، فيكثفون مجهوداتهم قبل العيد وبعده، لضمان حماية المواطنين من الحوادث التى قد يتعرضون لها مثل السرقة والتحرش والاغتصاب.

الصحفى
الصحافة هى مهنة البحث عن المتاعب، فهم لا يعرفون الاستمتاع بدور السينما فى العيد أو قضاء أوقات طويلة مع الأسرة، إذ إنهم دائما ما ينقلون الأخبار والتفاصيل فى المجتمع، ويهتمون برصد المشاكل ليسلطوا الضوء عليها، كما أنهم يغطون أحداث الفرحة فى العيد، وشغل الإعلامى الشاغل هو التقاط الصور التى تعبر عن الحدث.

المسعف
الإسعاف مهنة تتصل بشكل مباشر بأرواح الناس، خصوصا فى حالات المرض والكوارث الطبيعية وحوادث الحريق، لذا فهم الحلقة المفصلية ونداء الاستجابة الأول للمواطنين، فنجدهم يستغنون عن إجازاتهم عن طيب خاطر من أجل حياة أفراد المجتمع.

الطبيب
لا يمكن للطبيب الاستمتاع بالعيد، إذ إن هذه المهنة تتعلق أيضًا بأرواح البشر، ومن دونهم لا نجد من يصف الدواء، بل تنتهى حياة بعض الناس الذين ينتقلون إلى المستشفى بين الحياة والموت، لذا فهم يستغنون عن الإجازات إنقاذا وتلبية لمعاناة الناس.

سائقو المواصلات العامة
سائقو المواصلات العامة من القطارات والمترو والترام وأتوبيس النقل العام لا يعرفون الإجازات، فهم حلقة الوصل التى تقدم للمواطنين لنقلهم إلى مختلف الأماكن، ومن دونهم لا يستطيع كثير من ذوى الوظائف السابقة الذهاب إلى إلى عملهم، ولا يعبأون بمواصلة مهامهم حتى فى العطلات الرسمية.

وهناك مهن أخرى لا تعرف الإجازات منها الفران الذى يوفر العيش للمواطنين، والشيف الذى يعمل فى المطعم، ويعدون المناسبات الرسمية كالأعياد مواسم ينشط فيها عملهم، بالإضافة إلى دور السينما التى تشهد ازدحاما فى مثل هذه المواسم.