البث المباشر الراديو 9090
معتقل جوانتانامو
بحلول ذكرى الحادى عشر من سبتمبر، والحدث الشهير للبرجين الأمريكيين، يعصف بالأذهان اسم المعتقل العسكرى الشهير جوانتانامو، والذى اعتبره البعض ردة فعل أمريكية بعد تفجير البرجين.

أنشأت السلطات الأمريكية هذا المعتقل خصيصًا لحبس كل من تورط فى الهجوم الشهير بعد أحداث سبتمبر، والذى يقع فى خليج جوانتانامو فى أقصى جنوب شرق كوبا.

أول سجين يدخل أسوار جوانتانامو كان الأسترالى ديفيد هيكس، مدانًا بانضمامه إلى تنظيم القاعدة، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكى الأسبق جورج بوش، أن هذا المعسكر سيكون محبسًا لمعتقلى تنظيم القاعدة ومقاتلين أعداء لا يخضعون لاتفاقيات جنيف.

منظمة العفو الدولية قالت فى وصف جوانتانامو، إن هذا المكان يمثل همجية العصر الحديث، كونه خارج حدود الولايات المتحدة، ولا يخضع لأى من قوانين حقوق الإنسان.

وفى 10 يونيو 2006 سجل المعتقل الأمريكى أولى حالات الوفاة، لثلاثة معتقلين داخل زنازينهم، قبل أن يقرر الرئيس بوش بعد شهر من الواقعة تطبيق اتفاقيات جنيف فى جوانتانامو بعد هياج الرأى العام الدولى.

وفى 2007 استقبل جوانتانمو أشهر مسجون، بعدما أدانت السلطات الأمريكية خالد الشيخ محمد بتهمة تدبير هجمات الحادى عشر من سبتمبر 2001 على البرجين الأمريكيين، والذى مازال يخضع للمحاكمات والتحقيقات فيها حتى الآن.

فى نوفمبر 2008 أعلن الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، أنه سيغلق المعتقل الشهير، ولعام كامل ظل العالم يسأل متى ينفذ أوباما وعده، قبل أن يخرج على العالم فى 2009 ليؤكد عدم استعداده لإغلاق جوانتانامو فى الوقت الحالى.

وبعد رحيل أوباما، أعلن الرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب، أنه سيبقى عل المعتقل مفتوحًا، مخالفًا تمامًا سياسة الرئيس السابق، وقاطعًا كل المحاولات المبذولة لغلقه، مؤكدًا أن جوانتانامو سيكون مستقرًا لأفراد داعش المسلحين المضبوطين من قبل عناصر الجيش الأمريكى، ليظل جوانتانامو أرضًا قاحلة لنفى كل أعداء الولايات المتحدة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز