البث المباشر الراديو 9090
خالد على
يجيد خالد على، المحامى، والناشط الحقوقى، والرئيس السابق لحزب العيش ‏الحرية تحت التأسيس، التنقل بين المعسكرات، لكنه لم يبتعد عن معسكر ‏الإخوان فى أى لحظة، وكثيرا ما تتلاقى المصالح، خصوصا إذا تعلق ‏الأمر بالدعوة للتظاهر ضد مؤسسات الدولة، واستكمال خطة خداع الشباب ‏بالشعارات والهتافات، ثم التباكى عليهم والاتجار بقضيتهم حينما يتم القبض ‏عليهم لمخالفتهم القانون‏‎.

تلاحق على الاتهامات بأنه يخادع الشباب الذى يقترب منه، فيبدى ‏لهؤلاء المخدوعين ما يرونه حسن نية وانحياز لمصر وشعبها، فى حين ‏يضمر شيئا آخر، ويضع مصلحته الشخصية ونجوميته الإعلامية فوق أى ‏اعتبار.

لم يتردد على، الذى سبق أن اتهم بالتحرش، فى الدفاع عن جماعة الإخوان ‏الإرهابية وأعضائها، متحديا حالة الرفض الشعبى الذى لفظ حكم جماعة ‏ورفض كل تيارات الإسلام السياسى، تجاهل خالد على وسار فى طريق ‏دعم دعوات الجماعة الارهابية.

يذكر أن على اتهم بالتحرش، فى جريمة فجرتها فتاة عرفت إعلاميا باسم ‏‏"فتاة الإيميل" فى عام 2014، والتى كانت تعمل بالمركز المصرى ‏للحقوق الاجتماعية والاقتصادية الذى أسسه على، والذى كان يحصل ‏على تمويلات أجنبية، وقد أرسلت هذه الرسائل لإحدى صديقاتها بالمركز ‏بعد سفرها بالخارج، حتى تتوخى الحذر، وتحذر غيرها، لكن من استقبلت ‏الرسائل قررت فتح تحقيق فيها، خصوصا أن المجموعة كلها فى المركز ‏ضمن المؤسسين لحزب العيش والحرية، ووكيله خالد على‎.

وبعد اتهامات التحرش التى ظلت تلاحقه، أعلن خالد على استقالته من ‏حزب "العيش والحرية" تحت التأسيس، ومن المركز المصرى للحقوق ‏الاقتصادية والاجتماعية‎.

 

خالد على

وفى واقعة أخرى، ارتكب خالد على فعلا فاضحا بحق الشعب المصرى، ‏على مرأى ومسمع من الجميع، ورصدته وسائل الإعلام كافة ‏أمام مجلس الدولة، وقدمت البلاغات ضد بموجبها‎.

تلك القضية التى عرفت إعلاميا باسم "الفعل الفاضح"، كشفت تحقيقات ‏نيابة الدقى بشأنها أن خالد على قام بفعل فاضح خادش للحياء العام، أثناء ‏وجوده أمام مجلس الدولة، حيث أشار بحركة غير لائقة باستخدام يديه.

وأكدت تحريات المباحث صحة الواقعة المنسوبة لخالد على، ونسبت له ‏محاولته زعزعة الاستقرار، والتحريض ضد نظام الحكم، كما أكد تقرير ‏الإذاعة والتليفزيون أن الصورة المتداولة للمحامى أثناء ارتكابه الفعل ‏المذكور في الواقعة صحيحة‎.

أصبح ظهور على مصاحبا لأى عمل عنيف تدعو إليه الجماعة الإرهابية، ‏حيث يقف مدافعا عن عناصرها المقبوض عليهم، وهو ما يضع كثيرا من ‏علامات الاستفهام حول نشاطه الحقوقى والسياسى لأنه أصبح موجها ضد ‏المواطن المصرى وحقه فى الحصول على حياة مستقره آمنة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً