البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
فى الوقت الذى تنشغل فيه حكومات العالم، بمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، يسعى النظام التركى برئاسة رجب طيب أردوغان، لنشر سمومه فى بلاد العرب خصوصا ليبيا، من خلال إغراقها بالسلاح والزج بالمزيد من المرتزقة لدعم الميليشيات الإرهابية فى المعارك الدائرة مع الجيش الوطنى الليبى بمحيط العاصمة طرابلس.

رغم المحاولات الدولية الضخمة للتصدى لأطماع أردوغان بليبيا، إلا أن الرئيس التركى عاد مجددا كالذئب يحاول التسلل إلى طرابلس، بعد الخسائر الفادحة التى منيت بها حكومة السراج الإخوانية، أمام استمرار تقدم وحدات الجيش الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر.

أردوغان يستغل أزمة كورونا لإغراق ليبيا بالسلاح

الفضيحة التركية الجديدة، كشفها موقع "إيطاليا رادار" العسكرى المختص بالرصد الجوى، الذى أكد وجود حركة لمرتزقة أردوغان بغرب ليبيا، إذ رصد وصول الطيران التركى محملا بشحنات أسلحة ومقاتلين أتراك إليها.

موقع

وكشف الموقع، نقلا عن مصادر استخباراتية، أن المخابرات التركية تكثف جهودها فى الفترة الأخيرة لإرسال المزيد من السلاح والعتاد إلى الميليشيات الموالية لحكومة فايز السراج فى ليبيا، والزج بالمزيد من المرتزقة فى المعارك الدائرة فى محيط العاصمة طرابلس، مستغلة بذلك انشغال العالم بفيروس كورونا المُستجد.

وأوضح الموقع الإيطالى، أن طائرة عسكرية تركية ضخمة هبطت منذ أيام فى مدينة "مصراتة" بغرب ليبيا، بصحبة سرب جوى عسكرى تركى حلق بكثافة قبالة السواحل الليبية الغربية، وهو ما يأتى ضمن تحركات تركية مشبوهة جديدة فى البلاد.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

لم يقتصر الأمر على تلك الطائرة العملاقة فقط، حيث رصد الموقع الإيطالى المقرب من الاستخبارات الأوروبية أيضا وجود 3 طائرات شحن عسكرية تركية من نوعى "بوينج" و"لوكهيد" العملاقة الذين حاولوا التخفى عن الرادار.

تعويض خسائر الوفاق

وأكد أن تلك الطائرات التركية تنقل كمية كبيرة من الأسلحة والمقاتلين الأتراك وعددا كبيرا من المرتزقة من أنقرة لليبيا، كونهم يصطحبون معهم طائرة من نوع "أواكس" المختصة بالتشويش الجوى والمراقبة.

شحنة أسلحة تركية

ويبدو أن أردوغان أصبح لا يهمه شىء سوى محاولة تعزيز حضور بلاده العسكرى فى ليبيا، وتعويض خسائره البشرية والمادية بعد نشره المئات من جنوده والآلاف من المرتزقة السوريين فى العاصمة طرابلس وفى مدينة مصراتة، إلى جانب نشر منظومات للدفاع الجوى، والعشرات من الطائرات المُسيّرة التى لا تقتل غير المدنيين العزل فى أحياء ليبيا.

جميع تلك الأمور تؤكد أن وتيرة المعارك سوف تشتد خلال الأيام القليلة المقبلة، بالنظر إلى أن الدعم العسكرى التركى لحكومة السراج، لم يمنع من حدوث تصدّعات كبيرة فى أركان هذه الحكومة غير الشرعية، التى بدأ نفوذها ينحسر بشكل متسارع بعد أن فقدت السيطرة على أبرز المناطق الاستراتيجية فى ليبيا.

من جانبه، قال المحلل السياسى الليبى فرج زيدان، إن مشروع أردوغان يسعى إلى تفتيت حلم الدولة الليبية وجعلها بلدا تابعا له، مستشهدا بتصريحات الرئيس التركى السابقة حين قال إن ليبيا إرث لنا.

مرتزقة أردوغان

الجزيرة تحتفى بانتهاكات أردوغان

وبمطالعة المشهد ومع تزايد الحديث عن انتهاكات أردوغان وتدخلاته السافرة فى شؤون البلاد، جاءت قناة "الجزيرة" بوق جماعة الإخوان الإرهابية، لتؤدى دورها المعتاد فى ترويج الأكاذيب ونشر الإرهاب، واحتفت بغزو أردوغان للأراضى الليبية، وقالت إن "وباء كورونا لم يؤثر على الحرب المستمرة فى طرابلس".

كما أضافت، أن ميزان القوى تغيّر لصالح حكومة الوفاق منذ بداية العام، بعد أن وضعت تركيا جيلا جديدا من الطائرات من دون طيار فى خدمتها.

قناة الجزيرة

وترى القناة الإرهابية، أن تدخل الأتراك لصالح حكومة الوفاق شكل بيئة استراتيجية جديدة فى غربى ليبيا، لأن قوات الحكومة وضعت قوات الجيش الليبى فى موقف دفاعى، كون الأتراك هم الذين يصممون خطط الهجوم وينسقونه.

يشار إلى أن الليبيين نددوا مرارا بالأجندة التركية ومحاولات احتلال ليبيا بالميليشيات والإرهاب وزرع الفوضى فى بلادهم، مؤكدين أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، يواصل إرسال المرتزقة والإرهابيين إلى طرابلس لمساندة ميليشيات الوفاق، التى يرأسها الإخوانى فايز السراج فى محاربة الليبيين والجيش الليبى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز