-
لم تكن الحروب يوما حكرا على دوي المدافع وأزيز الطائرات، ولم تقتصر ساحات الشرف على خنادق القتال الرملية؛ ففي حياة الأمم العظيمة معارك أخرى تخاض في غرف مغلقة، حيث الكلمة هي الرصاصة، والوثيقة هي الدرع، والقانون هو السلاح الأقوى.
-
يُعد الدكتور حامد سلطان واحدًا من أبرز أعلام القانون الدولي العام في مصر والعالم العربي، حيث احتل مكانة علمية مرموقة لا يكاد يخلو منها أي مرجع متخصص في القانون الدولي، نظرًا لإسهاماته الفكرية والتأصيلية في هذا المجال.
-
لم تكن معركة استرداد طابا مجرد قضية قانونية، بل كانت اختبارا لقدرة الدبلوماسية المصرية على الحشد والتفاوض تحت مظلة القانون الدولي.
-
كان شرف رفع العلم المصري على أرض طابا من نصيب البطل اللواء صلاح الدين الحديدي، الذي خاض معركة استمرت سبع سنوات لإثبات مصرية الأرض، مستندًا إلى خرائط دقيقة ومعلومات جغرافية موثقة.
-
يعتبر الدكتور الراحل يونان لبيب رزق، العقل التاريخي الذي حول "التاريخ" إلى "سلاح قانوني" حاسم، ليثبت للعالم أن الحق المصري متجذر في الأرض منذ الأزل.
-
في سجلات التاريخ العسكري المصري، تبرز أسماء قادة لم يكتفوا بالدفاع عن تراب الوطن في ميادين المعارك بالسلاح، بل كانوا العقول المدبرة التي استردت الحقوق المسلوبة بالحجة والبرهان.
-
في ذكرى التحرير الرابعة والأربعين، لا تقف الدولة المصرية عند حدود الاحتفاء بذكرى استعادة الأرض فقط، بل تواصل كتابة "قصة نجاح" بمداد من العمل والبناء على أرض سيناء.
-
في تاريخ الأمم أيامٌ لا تُنسى، تُكتب بدماء الأبطال وتُحفر في وجدان الشعوب، ويأتي يوم الخامس والعشرين من أبريل في مقدمة هذه الأيام، فهو ليس مجرد عيد قومي، بل شهادة حية على إرادة شعب رفض الهزيمة، وخاض معركة طويلة امتدت من ميادين القتال إلى ساحات التفاوض، حتى عاد كل شبر من أرض سيناء إلى السيادة المصرية، وعادت معه الكرامة الوطنية كاملة.
-
تزامنا مع احتفالات تحرير سيناء، نستعيد أبرز محطات "ملحمة تحرير سيناء"، التي بدأت بعبور القوات المسلحة في أكتوبر 1973 وانتهت برفع العلم على طابا.
-
يُعد السفير عبد الحليم بدوي أحد أبرز أعمدة الدبلوماسية المصرية الذين ساهموا في معركة استعادة طابا، حيث شغل منصب مندوب مصر الدائم الأسبق لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك.