-
انتصار أكتوبر 1973 لم يكن وليد 6 ساعات من القتال أو قرارًا اتُخذ عشية الحرب، بل كان ثمرة خطة شاملة لإعادة بناء القوات المسلحة المصرية بدأت منذ اللحظات الأولى بعد نكسة يونيو 1967، فبين الهزيمة والانتصار امتدت 6 سنوات من العمل المتواصل، تحولت خلالها القوات المسلحة من جيش فقد معظم قدراته إلى قوة عسكرية قادرة على خوض واحدة من أهم المعارك في التاريخ العربي الحديث، ويرصد التقرير التالي كيف أعادت القوات المسلحة المصرية بناء نفسها بعد هزيمة 1967، وفقًا لدراسة حديثة صدرت عن "المركزي المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية"، بعنوان "خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر.. كيف أعادت القوات المسلحة المصرية بناء نفسها عقب نكسة 1967".
-
في السادس من أكتوبر عام 1973، انطلقت «العملية بدر»، الاسم الكودي لحرب أكتوبر المجيدة، التي بدأت في تمام الساعة الثانية ظهرًا، وكان يوم السبت، بهدف عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف.
-
بالتزامن مع ذكرى نصر أكتوبر المجيد، يستعرض "مبتدا" سيرة المشير محمد علي فهمي، أحد أبرز قادة الدفاع الجوي المصري، والذي كان له دور كبير في حرب أكتوبر 1973، من خلال قيادة وتطوير سلاح الدفاع الجوي وإنشاء حائط الصواريخ المصري.
-
الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية خلال حرب أكتوبر 1973؛ هو القائد الذي مزج بين العبقرية العسكرية والتخطيط الدقيق والدراسة التفصيلية، ليرسخ اسمه كأحد أبرز مهندسي نصر أكتوبر ورموزه الخالدين.
-
تبرز أسماء قادة عظام سطروا ببراعتهم الميدانية وشجاعتهم الفائقة صفحات خالدة في تاريخ الوطن. وفي صدارة هؤلاء البسلاء يحل اسم اللواء أركان حرب فؤاد عزيز غالي، قائد الفرقة 18 مشاة بالجيش الثاني الميداني، الذي اقترن اسمه بتحرير مدينة القنطرة شرق ودحر حصون خط بارليف في القطاع الشمالي.
-
لم يكن اختيار يوم السادس من أكتوبر عام 1973، الموافق العاشر من رمضان، لبدء حرب أكتوبر المجيدة قرارًا عشوائيًا أو وليد اللحظة، وإنما جاء نتاج دراسة دقيقة وحسابات عسكرية وسياسية ومناخية، شاركت فيها أجهزة الدولة المختلفة، بهدف اختيار التوقيت الذي يحقق للقوات المسلحة المصرية أكبر قدر ممكن من المفاجأة والنجاح في عبور قناة السويس واقتحام التحصينات الإسرائيلية.
-
بدأت القوات المسلحة المصرية بعد نكسة 1967 تنفيذ خطة شاملة لإعادة بناء وتطوير قدراتها القتالية، عُرفت باسم "جرانيت 2"، بإشراف رئاسة أركان حرب القوات المسلحة برئاسة الفريق سعد الدين الشاذلي.
-
لم يكن اختيار 6 أكتوبر 1973 موعدا لبدء حرب أكتوبر قرارا عشوائيا، وإنما جاء بعد دراسة مجموعة كبيرة من الاعتبارات العسكرية والطبيعية والسياسية التي كان من شأنها دعم خطة القوات المصرية لتحقيق المفاجأة وعبور قناة السويس واقتحام التحصينات الإسرائيلية في سيناء.
-
في السادس من أكتوبر عام 1973، لم تكن القوات المصرية تواجه مجرد ساتر ترابي على الضفة الشرقية لقناة السويس، بل كانت أمام منظومة دفاعية أقامتها إسرائيل بعد احتلال سيناء عام 1967، بهدف عرقلة أي محاولة مصرية لعبور القناة واستعادة الأراضي المحتلة.
-
في توقيت بالغ الحساسية تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط أزمات متشابكة تمتد من غزة إلى إيران والسودان والقرن الإفريقي، جاءت زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «CIA» جون راتكليف إلى القاهرة، ولقاؤه الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتسلط الضوء مجددًا على الدور المصري في الملفات الأمنية والسياسية الأكثر تعقيدًا في المنطقة.