-
حالة من الغضب تسود الأوساط السياسة التركية بعدما قرر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان تشكيل ميليشيات فى بعض المناطق بهدف الاحتماء بها حال خسر مكانته السياسية.
-
لم تعد أزمة أسعار الوقود تؤرق الدول النامية فقط، لا سيما بعدما وضع سوق البترول العالمية، آليات جديدة وفقًا لمجموعة من المتغيرات، أبرزها تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط من "أوبك" إلى نهاية 2018.
-
تسعى الدولة، عبر وزارتها المختلفة لدفع عجلة الاقتصاد المصرى، خلال الفترة المقبلة فى 2018، لا سيما وزارة التعليم العالى، صاحبة امتياز وإعداد وتجهيز وتخريج وتطوير السوق البشرية العاملة، بما يتلاءم ومتطلبات المرحلة الراهنة.
-
تعد الضرائب هى الشريان الرئيسى للإنفاق فى الدولة، لذلك تحرص وزارة المالية على وضع برامج وخطط ولوائح تعمل على تسهيل تحصيل الضرائب سواء من الأفراد أو الشركات.
-
استطاعت وحدات الشارع ببرنامج أطفال بلا مأوى، أن تتعامل مع 1694 طفلاً، منهم 343 تم دمجهم فى دور رعاية الطفال بلا مأوى، و180، تمت إعادتهم لأسرهم، ورصدت هذه الفرق 3356 حالة عمالة أطفال، بإجمالى 6281 طفلا تم التعامل معهم خلال العام.
-
يشهد عام 2018 حالة من الزخم السياسى فى الانتخابات الرئاسية والتشريعية، فروسيا وفنزويلا والولايات المتحدة والمجر وغيرها من دول العالم على موعد مع منافسات انتخابية مهمة خلال العام الجديد.
-
يعمل الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى 2018، على استكمال ما بدأه من إنجاز على المستوى الاقتصادى والتنموى، لا سيما لإتمام المشروعات القومية وتمويلها، على مستوى محافظات الجمهورية.
-
يبدو أن حنين الشارع الإيرانى إلى نظام "الشاه" الذى وُصِف عهده بالريادة والحداثة والنجاح لدى المجتمع الدولى، عاد يطرق القلوب مجددًا، لتعلو الهتافات المطالبة بإسقاط نظام روحانى وعودة الأمير رضا بهلوى، ابن آخر شاه حكم إيران حتى عام 1979.
-
اقتصاد غنى بالثروات أصبح فى أيدى نظام ديكتاتورى وطائفى، كرَس جهوده لقمع المعارضة ودعم الإرهاب خارج الحدود".. هذا هو حال إيران الآن بعد مرور 38 عامًا منذ تولى نظام الملالى مقاليد الحكم فى البلد الذى تحول من التحرر إلى القمع.
-
عاد مشهد التوترات بين السنة والشيعة فى طهران للظهور مجددًا، لا سيما بعد انتفاضة الشارع الإيرانى ضد النظام الحاكم فى البلاد، رغم تأكيد المسؤولين بأن الإسلام السلفى لا يمثل تهديدًا لأمنها القومى.