المريخ
ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تعتبر صخور الـ Hydrohematite خفيفًا مقارنة بالحديد، ولكنه يحتوى على مجموعة الهيدروكسيل، وهى مجموعة الهيدروجين والأكسجين التى تترجم إلى المياه المخزنة فى الصخور.
واكتشف رواد فضاء من وكالة ناسا ما يسمى بـ "العنب البرى'' على سطح المريخ عام 2004 والتى حددتها على أنها الهيماتيت، لأنها لا تملك التكنولوجيا لتحديد الهيدروميتايت.
وقال "بيتر جى هينى"، أستاذ علوم الأرض فى ولاية بنسلفانيا، فى بيان: "على الأرض، هذه الهياكل الكروية هى هيدرويماتيت، لذلك يبدو لى من المعقول أن أتخيل أن الحصى الحمراء الساطعة على المريخ هى هيدرويماتيت".
وبدأ البحث عندما حصل سى أثينا تشين، طالب الدكتوراه فى علوم الأرض لدى هينى، على مجموعة من عينات الصخور القديمة المختلفة التى جاءت مع ملصق يحتوى على ماء.
وأجرى تشين اختبارات على صخرة القرن التاسع عشر، بما فى ذلك التحليل الطيفى للأشعة تحت الحمراء وانحراف الأشعة السينية السنكروترونية، وهى طريقة أكثر حساسية وصقل من تلك المستخدمة عندما وصف بريثوبت العينة لأول مرة فى عام 1843.