البث المباشر الراديو 9090
المريخ
أكد بعض علماء الفضاء أن هناك بعض الصخور المحفوظة داخل معهد سميثسونيان فى الولايات المتحدة الأمريكية تعود إلى القرن التاسع تحتوى على 10 أدلة لوجود الماء على المريخ.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تعتبر صخور الـ Hydrohematite خفيفًا مقارنة بالحديد، ولكنه يحتوى على مجموعة الهيدروكسيل، وهى مجموعة الهيدروجين والأكسجين التى تترجم إلى المياه المخزنة فى الصخور.

واكتشف رواد فضاء من وكالة ناسا ما يسمى بـ "العنب البرى'' على سطح المريخ عام 2004 والتى حددتها على أنها الهيماتيت، لأنها لا تملك التكنولوجيا لتحديد الهيدروميتايت.

المريخ


وقال "بيتر جى هينى"، أستاذ علوم الأرض فى ولاية بنسلفانيا، فى بيان: "على الأرض، هذه الهياكل الكروية هى هيدرويماتيت، لذلك يبدو لى من المعقول أن أتخيل أن الحصى الحمراء الساطعة على المريخ هى هيدرويماتيت".

وبدأ البحث عندما حصل سى أثينا تشين، طالب الدكتوراه فى علوم الأرض لدى هينى، على مجموعة من عينات الصخور القديمة المختلفة التى جاءت مع ملصق يحتوى على ماء.

المريخ


وأجرى تشين اختبارات على صخرة القرن التاسع عشر، بما فى ذلك التحليل الطيفى للأشعة تحت الحمراء وانحراف الأشعة السينية السنكروترونية، وهى طريقة أكثر حساسية وصقل من تلك المستخدمة عندما وصف بريثوبت العينة لأول مرة فى عام 1843.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز