تعبيرية
في التفاصيل، ووفق وكالة الأنباء "سبوتنيك" فإن المراهق الأمريكي، شعر بألم شديد وتقلصات، ونقل على إثرها إلى المستشفى ليتبين بالفحوصات أن بطنه بها أجسام معدنية وفي أمعائه.
وحرص الأطباء على إجراء أشعة مقطعية وسينيه، وتأكد وجود بعض العناصر المعدنية في بطن المراهق الأمريكي.
وأكد الأطباء أن المغناطيسات، كادت بالفعل أن تتسب في ضرر كبير للمراهق الأمريكي، حيث استقرت في قرحة جدار المعدة، وكانت تشبه مغناطيس النيوديميوم الفائق القوة، ما أثار الريبة والقلق.
ونجح الأطباء في إزالة المغناطيسات بسهولة نسبية باستخدام ملقط وشبكة جراحية صغيرة، وكشفت الفحوصات أن الطفل بحاجة إلى عملية أخرى لإزالة الأضرار بشكل كامل.
وأوضحوا أن علامات للتعفن ظهرت في بطن المريض، بعد اكتشاف بقايا لـ من المغناطيسات في الجسد، الأمر الذي يستدعي تدخلا جراحيا كاملا.
وأكد الأطباء أن المغناطيسات ضغطوا جزءا من الأمعاء الغليظة والدقيقة بالفعل، وخلال أيام سيحدث ثقب في الأمعاء حال عدم التدخل سريعا.