لابوبو
رغم مظهرها غير التقليدي بأسنان بارزة وعيون لامعة وأذنين مدببتين، اجتاحت دمية "لابوبو" العالم مؤخرًا، لتتحول من مجرد لعبة إلى صرعة إكسسوار عالمية ترافق الحقائب، وتظهر في إطلالات نجمات ومشاهير من مختلف أنحاء العالم.
وتعيد هذه الظاهرة للأذهان موجات مشابهة من الهوس بدمى أيقونية عبر الأجيال؛ أبرزها دمية "باربي" التي ظهرت عام 1959 كرمز للجمال الغربي، وبلغت ذروة شهرتها بفيلم "باربي" عام 2023، الذي حصد أكثر من 1.5 مليار دولار حول العالم.
وسبق "باربي" دمى خلدها التاريخ مثل "تيدي بير" في بدايات القرن العشرين، الذي بدأ كدمية للأطفال ثم أصبح رمزًا رومانسيًا كلاسيكيًا، وكذلك "ماتريوشكا" الروسية، المصنوعة من الخشب والمكونة من دمى متداخلة، والتي تحولت إلى رمز ثقافي عالمي.
كما ظهرت دمى أخرى مثل "كيوبي" عام 1909، و"بلايث" في السبعينات، و"براتز" في أوائل الألفية الجديدة، والتي رغم شهرتها الكبيرة، لم تحافظ على وهجها كظاهرة عالمية مستمرة مثل "لابوبو" في الوقت الراهن.