جدران مقابر المصريين القدماء
هذا ما أكدته مجلة "شبيجل" الألمانية، إذ قالت إنه "فى زمن الفراعنة كانت هناك أوبئة خطيرة للغاية، تم محاربتها باستخدام أساليب سحرية".
وأضافت المجلة، أن الوصفات المكتوبة على ورق البردى حوالى عام 1700 قبل الميلاد، تكشف الأوبئة التى ما زالت تهدد العالم إلى اليوم، كوباء فيروس كورونا المستجد. كما يشير ورق البردى إلى الطاعون الذى توغل مصر القديمة، حيث تم العثور على برديات مكتوب عليها: "الدم فى كل مكان.. الموت ينتشر فى كل مكان بسبب الطاعون".
ووفقا لعالمة المصريات الألمانية، تانيا بومرينينج، تشير المدافن الجماعية إلى الأوبئة التى مات بسببها الكثير من الناس فى فترة زمنية قصيرة فى مصر القديمة.
على سبيل المثال، وجد علماء المصريات موتى دفنوا فى منطقة شمالية من قبر العمارنة، حيث تم تكديس العديد من الجثث فوق بعضها البعض، وهو أمر غير معتاد فى ذلك الوقت.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وأضافت عالمة المصريات، أَن عظام الموتى تدل على إصابة فراعنة مصر القديمة قبل موتهم بوباء الملاريا.
وأردفت الألمانية بومرينينج، عالمة المصريات: "اكتشف فريق تنقيب إيطالى بقيادة فرانشيسكو تيرادريتى فى عام 2014 اكتشافًا خاصًا، ففى طيبة الغربية، وجد الباحثون تراكمًا لبقايا بشرية محاطة بطبقة من الجير، تعود إلى القرن السابع قبل الميلاد.
واستطردت: "فى النصوص الطبية الواردة من مصر القديمة، هناك تعويذات وتمائم سحرية يجب أن تساعد فى مكافحة الأوبئة، وكانت مهمة الكاهن هى طرد شياطين الوباء السنوية وتحديد المدن التى تفشى فيها المرض، ثم فحص الحقول التى اعتبرت بمثابة نقاط بداية للمرض، ثم تعقيمها".
ومضت تقول: كان الفراعنة يستخدمون عبارة "تطهير كل شيء من الطاعون"، ويلفون الطين النظيف بقطعة قماش من الكتان الناعم، ويمسحون به كل الأشياء حتى يتم التخلص من الأوبئة، بحيث تمنع الشياطين من المرور، وفق معتقداتهم".