حنين حسام
وعلى الرغم من قضاء حنين حسام مايقارب الـ 280 يوما داخل سجن القناطر بسبب فيديوهات لها، إلا أنه وعقب خروجها أثار الظهور الأول لها حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعى مرة أخرى، حيث ظهرت بصحبة أحد أصدقائها فادى بدوى متحدثة إلى متابعيها دون حجاب واعدة إياهم بالظهور على التطبيق الصينى مرة أخرى بعد أن تم إغلاق حساباتها.
ليس هذا فقط بل كان الظهور الثانى لها أكثر إثارة للرأى العام، وذلك بعد الرقص على أغنية "أندال أندال " دون حجاب بصحبة عدد من صديقاتها، احتفالا بخروجها.
لم تتعظ حنين من الفترة الماضية التى مكثت فيها داخل سجن القناطر، بسبب الفيديوهات والتى عبرت عنها النيابة العامة بأنها رصدت إحدى الظواهر الجديدة التى استغلت الظروف العامة الراهنة التى أحدثتها جائحة فيروس "كورونا"، واستحدثت طرقًا جديدة للتسلل إلى المجتمع المصرى إضرارًا به، والتغرير بالشباب فتيان وفتيات قُصَّر وبالغين، واستدراجهم ومنهم حسنى النية إلى شرور الأفعال بدعاوى التسلية وكسب المال المزيفة، ليجدوا أنفسهم أمام جرائم حقيقية، والتى بسببها جرت إحالتها للمحكمة.
أسباب البراءة التى أدت لخروجها ذكرتها المحكمة أن ذلك جاء لصغر سنها، حيث إنها من مواليد 1998، فما زالت فى سن الثانى والعشرين من عمرها، كما أوضحت المحكمة أنه رغم ارتكاب المتهمة لتهم خدش الحياء العام ونشر فيديوهات تخل بالقيم الأسرية، إلا أن هناك تنافسا بين الشباب الآن على مواقع التواصل الاجتماعى، وهو ما دفع المتهمة لنشر تلك الفيديوهات والصور لجذب أكبر عدد من المتابعين.
وكانت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية، برأت حنين حسام ومودة الأدهم و3 آخرين من تهمة التعدى على القيم والمبادئ الأسرية، وإلغاء حكم محكمة جنح القاهرة الاقتصادية بمعاقبتهما بالحبس سنتين والغرامة 300 ألف جنيه، مع تأييد الحكم بالغرامة لمودة الأدهم فقط.
وعلى الرغم من إخلاء سبيلها إلا أن حنين مازلت متهمة بقضية الاتجار بالبشر، فطبقا للتحقيقات التى أجرتها نيابة شرق القاهرة، بعد استدعائها مع مودة الأدهم لاتهماهما بالاتجار بالبشر، حيث حرضتا من خلال تطبيق "تيك توك"، على أفعال وممارسات غير أخلاقية وذلك بمقابل مادى.
وتبين من التحقيقات ارتكاب المتهمتان جريمة الاتجار بالبشر بتعاملهما فى أشخاص طبيعيين هنَّ فتيات استخدمتهنَّ فى أعمال منافية لمبادئ وقيم المجتمع المصرى للحصول من ورائها على منافع مادية وكان ذلك استغلالاً لحالة الضعف الاقتصادى وحاجة المجنى عليهنَّ للمال، والوعد بإعطائهنَّ مبالغ مالية، وقد ارتكبتا تلك الجريمة من جماعة إجرامية مُنَظَّمة لأغراض الاتجار بالبشر.
وبعد حبسهما على ذمة التحقيقات قرر قاضى التجديد إخلاء سبيلها بكفالة مالية.