خنق - أرشيفية
"صياد" هى مهنة الزوج الذى أنهى حياة العروس، بعد خلافات زوجية متكررة، كان سببها رفض صاحبة العشرين عامًا إعطاء زوجها حقه الشرعى فى العلاقة الحميمية، حسب التحقيقات.
تكرار رفض الفتاة معاشرة زوجها، كان بحسب قولها: "وجود مانع شرعى يعوق العلاقة"، إلا أن الزوج لم يتحمل، فما كان منه إلا أن اعتدى عليها بالضرب والركل، ورطم رأسها فى الحائط، مما أدى إلى مصرعها على الفور.
وألقت أجهزة الأمن القبض على الزوج، الذى اعترف بضرب زوجته حتى الموت لرفضها منحه حقه الشرعى، بحجة وجود مانع شرعى لإتمام ذلك.
وكشفت تحريات رئيس مباحث مركز شرطة مطوبس، تحت إشراف اللواء خالد محمدى مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن كفر الشيخ، والعميد ياسر عبدالرحيم رئيس مباحث المديرية، والعميد أحمد سكران، رئيس فرع البحث الجنائى بغرب كفر الشيخ، حدوث خلافات زوجية بين الصياد وزوجته لمجرد الشك وعدم إعطائه حقه الشرعى.
البداية عندما تلقى اللواء أشرف صلاح مدير كفرالشيخ، إخطارًا من مأمور مركز شرطة مطوبس، بتلقى مركز الشرطة بلاغًا من طبيب، أنه أثناء توقيعه الكشف الطبى على ربة منزل فى العقد الثانى من عمرها، وتقيم برج مغيزل، التابعة لمركز مطوبس، لإنهاء تصريح الدفن، لاحظ آثار أصابع حول رقبتها وأثار ضرب فى جسدها، تم التحفظ على الزوج، واقتياده إلى مركز شرطة مطوبس، وبتضييق الخناق عليه اعترف بقتل زوجته خنقًا أثناء نومها، وأنه أبلغ الطبيب باكتشافه وفاتها، بسبب شكه فى سلوكها.
تحرر محضر بالواقعة، وتم العرض على النيابة العامة التى أمرت بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق.