البث المباشر الراديو 9090
ميمى شكيب
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة ميمى شكيب، تلك التى برعت فى تقديم أدوار الشر دون أن ينافسها أحد من أقرانها، وعرفت طريق النجومية وهى فى مقتبل العمر.

بدأت مشوارها السينمائى، عام 1934، بدور صغير فى فيلم "ابن الشعب" ثم فيلم "الحل الأخير"، ثم توالت الأعمال، والتى من أبرزها: "حكم قراقوش و30 يوم فى السجن، ولزقة إنجليزى، وياما كان فى نفسى، وحسن ومرقص، وكوهين، والستات ميعرفوش يكدبوا، والطرطور، وعش الغرام.

ميمى شكيب

ويعد فيلم "دعاء الكروان"، أحد أهم أعمالها السينمائية، حيث نالت عنه جائزة أفضل ممثلة دور ثان.

كان لـ ميمى شكيب، علاقة قوية نجيب الريحانى، حيث تتلمذت على يديه، وعملت بفرقته، كما شاركت فى العديد من مسرحيات الفرقة، وكان من أشهرها مسرحية "الدلوعة".

ميمى شكيب

تزوجت ميمى شكيب من الفنان سراج منير، بعد أن تدخل الفنان نجيب الريحانى وأقنع أسرتها، التى رفضت الموضع فى البداية، بسبب فقر سراج.

كانت ميمى تنتمى لعائلة من أصول شركسية، حيث ولدت عام 1913، وعاشت طفولتها بين القصور وسرايا الملوك، حيث كان جدها يعمل فى جيش رئيس مصر الخديوى إسماعيل، ووالدها يعمل كمأمور فى الشرطة وأمها متعلمة تتقن العديد من اللغات.

ميمى شكيب

رغم كل هذا النعيم، إلا أن حياة ميمى شكيب، انقلبت رأسا على عقب، وذلك بعد القبض عليها فى القضية التى عرفت بـ "الرقيق الأبيض".

وفى شهر فبراير عام 1974، تم القبض على "ميمى شكيب"، ومعها مجموعة من الفنانات، بتهمة إدارة منزلها للأعمال المنافية للآداب، وظلت جلسات محاكتها ما يقرب من 170 يوماً قبل حصولها على البراءة لعدم القبض عليهم فى وضع التلبس.

أصيبت الفنانة بالصم والبكم، خلال المدة التى قضتها فى السجن، من كثرة البكاء، وفى 20 مايو عام 1983 رحلت عن عالمنا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز