البث المباشر الراديو 9090
عزت القمحاوى
تصدر هذا الأسبوع عن الدار المصرية اللبنانية، رواية جديدة لعزت القمحاوى، بعنوان "غربة المنازل"، وهى تجربة جديدة، قوامها الصمت الذى فرضته عزلة كورونا.

ويشارك القمحاوى في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ52، والمقام في الفترة من 30 يونيو حتى 15 يوليو بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية، بالرواية الجديدة.

والرواية هى العمل الرابع على التوالى للقمحاوى من الدار المصرية اللبنانية، فى مسيرة بدأت برواية "يكفى أننا معا" التى وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد 2018، ورواية "ما رآه سامى يعقوب"، ثم كتاب "غرفة المسافرين"، الذى وصل إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد 2020.

عزت القمحاوى

 وفى ظل تعطل الكلام تتمدد مساحة الحواس، حيث يفسح السرد مجالا لملمس الحياة ورائحتها وطعمها وألوانها، مما يجعل من القراءة عملا لكل الحواس، ورحلة نكتشف من خلالها عالما صاخبا بالأحلام ومعجزات الحب، تحت المظهر المخادع لهدوء العزلة الحزين.

عطر مريضة شابة يغمر عيادة طبيب النساء الأعزب، ويقلب حياته رأسا على عقب، معتزلا الطب متفرغا للحب.

نظرة متفحصة من امرأة فى عربة ترام تصل إلى سر ما عاشته امرأة أخرى فى ساعة حب. موسيقار عرف العديد من النساء وانتهى مقيدا بسطوة امرأة يحاول الإمساك بجملة لحنها الأولى مكتفيا ببهجة الشيخوخة بجوارها.

مؤرخ يعتزل قبل الوباء، لأنه لا يخشى سوى التاريخ عندما يعطله الخوف، وباحث يخسر حربا طويلة الأمد مع الذباب، لكنه يستميت فى معركة أخيرة من أجل الحب!

ومن أجواء الرواية: "كانت جالسة فى بيجاما سماوية قصيرة، وفى يدها فنجان من طقم فاليرى الذى لم يستعمله منذ عشرين سنة على الأقل. شقت الفرحة بوجودها قلبه، ولم تلبث الغيرة أن جرحت فرحته تحت وطأة إحساس بأن أشياءه متناغمة مع غيداء أكثر من تناغمها معه. وداهمه شعور بالاستياء من شقته التى خانته بانتمائها إلى هذا الحد لامرأة تستيقظ فيها للمرة الأولى".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز