محمد حسنين هيكل
برحيل الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل في السادس عشر من فبراير لعام 2016، لم تفقد مصر صحفيا مهما، بل فقد العالم "جورنالجي" من زمن عاشت فيه الصحافة أزهى عصورها، حيث حظى هيكل بمرحلة تاريخية في غاية الأهمية في تاريخ مصر والعالم، اقترب فيها من صناع القرار، ليس في بلده مصر فقط، بل عربيا أيضا وعلى مستوى العالم.
رحيل هيكل لم يستتبع معه نعيا مصريا أوعربيا فقط، بل نعته كبريات الصحف العالمية مثل سي إن إن، هافنجتون بوست، دوتش فيلة، أسوشيتد برس، نظرا للقيمة والمكانة التي احتفظ بها الرجل لنفسه طوال مشواره الممتد والمؤثر صحفيا وسياسيا أيضا.

وهو في الثامنة والثلاثين من عمره، وتحديدا في العام 1951 كان هيكل يصدر كتابه الأول "إيران فوق بركان" ليتولى بعدها بست سنوات رئاسة تحرير الأهرام التي استمر فيها للعام 1974، وصلت فيها الأهرام لمكانة عالمية وأشادت بها أبرز وسائل الإعلام العالمية، شغل خلال هذه الفترة منصب وزير الإرشاد القومي عام 1970.