إغلاق متحف اللوفر
وأفادت الوكالة الفرنسية، أن المتحف أغلق أبوابه أمام الزوار، وهو ما أكد أن هناك توترا داخليا يضاف إلى صعوبات المتحف المتعددة منذ عملية السرقة الصادمة التي وقعت في منتصف أكتوبر والتي هزت أركان هذه المؤسسة الثقافية العريقة وأثارت مخاوف بشأن أمن المعروضات الثمينة مثل الموناليزا والفينوس ميلوس، حيث أدى الحادث إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وزيادة التكاليف مع تحقيقات مستمرة لم تكشف بعد عن الجناة.
يأتي إضراب عمال اللوفر في سياق صعوبات جمة تواجهها المؤسسة بعد السطو الذي أثار صدمة عالمية ودفع إلى مراجعة شاملة لنظم الحراسة والكاميرات والإجراءات اليومية، مما أدى إلى تأخير في جدولة الزيارات وانخفاض في الإيرادات رغم تدفق السياح، وأفادت التقارير بأن العمال يطالبون بتحسينات في الرواتب والظروف وسط ضغوط مالية متزايدة ناتجة عن تكاليف الإصلاحات الأمنية والتأمين، بينما حاولت الإدارة تهدئة الوضع لكن الإضراب نجح في تعطيل الافتتاح الصباحي الذي يجذب آلاف الزوار يوميا خاصة في موسم الشتاء حيث يزداد الإقبال على المتاحف الداخلية.