البث المباشر الراديو 9090
عبدالوهاب عيساوى
فازت رواية الكاتب الجزائرى عبدالوهاب عيساوى "الديوان الإسبرطى"، بالدورة الثالثة عشرة من الجائزة العالمية للرواية العربية 2020، والمعروفة باسم البوكر.

واختيرت رواية "الديوان الإسبرطى" من قبل لجنة التحكيم باعتبارها أفضل عمل روائى نُشر بين يوليو 2018 ويونيو 2019، وجرى اختيارها من بين ست روايات فى القائمة القصيرة لكتّاب من الجزائر وسوريا والعراق ولبنان ومصر.

وتترافق هذه الجائزة مع مكافأة نقدية قدرها 50 ألف دولار، بينما حصل كل كاتب وصل إلى القائمة القصيرة على مبلغ 10 آلاف دولار، وهم سعيد خطيبى، وجبور الدويهى، وخليل الرز، ويوسف زيدان، وعبد الوهاب عيساوى وعالية ممدوح.

جائزة البوكر

والجائزة العالمية للرواية العربية هى مكافأة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائى باللغة العربية، أطلقت للمرة الأولى فى العاصمة الإماراتية أبوظبى عام 2007، فيما تتولى هيئة أبوظبى للسياحة والثقافة دعمها ماليا.

وجرى اختيار الرواية الفائزة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة محسن جاسم الموسوى، وهو ناقد عراقى وأستاذ الدراسات العربية والمقارنة فى جامعة كولومبيا، نيويورك.

كما جاء فى عضوية اللجنة كل من بيار أبى صعب، ناقد وصحفى لبنانى، ومؤسس صحيفة الأخبار اللبنانية، وفيكتوريا زاريتوفسكايا، أكاديمية وباحثة روسية، نقلت العديد من الروايات العربية إلى الروسية، منها رواية "فرانكشتاين فى بغداد" لأحمد سعداوى الفائزة بالجائزة عام 2014، وأمين الزاوى، روائى جزائرى يكتب باللغتين العربية والفرنسية، وأستاذ الأدب المقارن والفكر المعاصر فى جامعة الجزائر المركزية، وريم ماجد، إعلامية وصحفية تلفزيونية من مصر، ومدربة فى مجال الصحافة والإعلام.

عبدالوهاب عيساوى

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

من هو عبدالوهاب عيساوى؟

عبد الوهاب عيساوى روائى جزائرى من مواليد 1985 بولاية الجلفة فى الجزائر، وتخرج فى جامعة زيّان عاشور، ويعمل مهندسا حكوميا فى مجال الإلكتروميكانيك.

الجوائز الحاصل عليها

توج عيساوى بالعديد من الجوائز، ففى عام 2012 شارك فى مسابقة رئيس الجمهورية الجزائرية، برواية "سينما جاكوب"، ليحصل حينها على الجائزة الأولى للرواية.

فى عام 2015، حصل الروائى الجزائرى على جائزة آسيا جبار للرواية، التى تعتبر أكبر جائزة للرواية بالجزائر، عن رواية "سييرا دى مويرتى"، وأبطالها من الشيوعيين الإسبان الذين خسروا الحرب الأهلية وتم الزج بهم فى معتقلات بشمال إفريقيا.

أما فى عام 2016، فشارك عبدالوهاب عيساوى فى "ندوة" الجائزة العالمية للرواية العربية "ورشة إبداع للكتاب الشباب الموهوبين"، وفازت روايته "الدوائر والأبواب" حينها بجائزة سعاد الصباح للرواية.

وفى عام 2017 فاز بجائزة كتارا للرواية غير المنشورة 2017 عن عمله "سفر أعمال المنسيين".

لماذا فازت روايته بالجائزة؟

اعتمد عبدالوهاب عيساوى فى روايته "الديوان الإسبرطى" على جودة أسلوبية عالية وتعددية صوتية تتيح للقارئ، أن يتمعن فى تاريخ احتلال الجزائر روائيا، ومن خلاله تاريخ صراعات منطقة المتوسط كاملة، كل ذلك برؤى متقاطعة ومصالح متباينة تجسدها الشخصيات الروائية.

كما تتضمن الرواية دعوة القارئ إلى فهم ملابسات الاحتلال، وكيف تتشكل المقاومة بأشكال مختلفة ومتنامية لمواجهته؟ هذه الرواية بنظامها السردى التاريخى العميق لا تسكن الماضى، بل تجعل القارئ يطل على الراهن القائم.

عبدالوهاب عيساوى

فكرة الرواية

ترصد "الديوان الإسبرطى" حياة خمس شخصيات تتشابك فى فضاء زمنى، ما بين عام 1815 إلى 1833، فى مدينة المحروسة، الجزائر: أولها الصحفى ديبون الذى جاء فى ركاب الحملة على الجزائر كمراسل صحفى.

الثانى: كافيار الذى كان جنديا في جيش نابليون ليجد نفسه أسيرا فى الجزائر، ثم مخططا للحملة.

هناك أيضا ثلاث شخصيات جزائرية تتباين مواقفها من الوجود العثمانى فى الجزائر.

الثالث: وكما تختلف فى طريقة التعامل مع الفرنسيين، يميل ابن ميار إلى السياسة كوسيلة لبناء العلاقات مع بنى عثمان، وحتى الفرنسيين.

الرابع: لحمّة السلّاوى له وجهة نظر أخرى، الثورة هى الوسيلة الوحيدة للتغيير.

أما الشخصية الخامسة فهى دوجة، المعلقة بين كل هؤلاء، تنظر إلى تحولات المحروسة ولكنها لا تستطيع إلا أن تكون جزءا منها، مرغمة لأنه من يعيش فى المحروسة ليس عليه إلا أن يسير وفق شروطها أو عليه الرحيل.

وبعد ترشيحه للقائمة القصيرة، صرح عبد الوهاب عيساوى، للموقع الرسمى للجائزة العالمية للرواية العربية: "الرواية التاريخية بشكل عام لا تعيد بناء الحكاية من أجل الحكاية ذاتها، وإنما هدفها الأساسى هو البحث عن الأسئلة الراهنة التى نعيشها اليوم داخل فضاءاتها الأولى التى ظهرت فيها أولا".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً