البث المباشر الراديو 9090
السمنة
حدد فريق من الباحثين بجامعتى "كوبنهاجن" الدنماركية و"ماونت سيناى" فى نيويورك، مجموعة من الجينات "62 قسما من الجينات" مرتبطة بمستويات الدهون المرتفعة فى الجسم، والتى تعمل على الحماية من الآثار الصحية الضارة للسمنة، وتساعد فى الحفاظ على الأنسجة الدهنية بحالة صحية جيدة، حيث يعمل بعض هذه الجينات الجديدة على تحسين صحة الأنسجة الدهنية وتقليل خطر الإصابة بمرض السكر وأمراض القلب، وهو ما قد يوفر هدفًا لتطوير علاجات مستقبلية لمرض البدانة.

وقال الدكتور" توماس كيليلينين"، الأستاذ فى "مركز مؤسسة نوفو نورديسك لأبحاث الأيض الأساسية (CBMR) التابع لجامعة كوبنهاجن ، إن مرضى السمنة المفرطة يعانون دائما من مستويات غير صحية من الجلوكوز والدهون فى دمائهم ويكونون عرضة لارتفاع ضغط الدم، وبالتالى الإصابة باضطرابات القلب والأوعية الدموية واضطرابات التمثيل الغذائي.

وأضاف أن العلماء الدنماركيين لاحظوا، فى بحثهم الذى نشر فى عدد فبراير من مجلة "Natural metabolism"، أن ما يصل إلى 45% من الأشخاص المصابين بالسمنة لديهم ضغط دم صحى ومستويات قليلة بالجلوكوز والدهون، لذلك قد لا يكون خطر الإصابة بالمرض مرتفعًا لديهم، لكن فى الوقت نفسه لم يكن من الواضح سبب بقاء هذه المجموعة من الأشخاص، الذين يعانون من السمنة، بصحة جيدة.

وأوضح كيليلينين أن العلماء توصلوا لهذه الجينات التى تؤثر على مستويات الدهون بالجسم، من خلال تحليل البيانات بين مئات الآلاف من الأشخاص الذين تم تقييمهم لمعرفة كمية دهون الجسم وعلامات خطر الإصابة بالأمراض، وتمكنوا من تحديد 62 قسمًا من الجينات، كان مرتبطا بشكل كبير بكل من المستويات العالية من الدهون فى الجسم، وبالتالى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأظهرت المزيد من التحاليل أن الجينات لها وظائف متنوعة فى الجسم، بما فى ذلك تنظيم الخلايا الشحمية وتطورها، وتوزيع الدهون فى الجسم، وتنظيم الطاقة، والالتهابات.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز