البث المباشر الراديو 9090
أيمن الظواهرى
أعلن تنظيم "داعش" الإرهابى مسؤوليته عن الهجوم الذى استهدف كنيسة فى روان بفرنسا، اليوم الثلاثاء.

وأوضحت صحيفة "لوبوان" الفرنسية، أن المسلحين اللذين هاجما الكنيسة الواقعة شمال البلاد، صاحا باسم داعش عند دخولهما المبنى. وكانت الشرطة الفرنسية، أعلنت فى وقت سابق اليوم، أنها اقتحمت الكنيسة وقتلت المسلحين، مضيفة أن قس الكنيسة تم ذبحه على يد المهاجمين.

يأتى الحادث بعد ساعات من تحريض محمد الظواهرى، زعيم تنظيم القاعدة، لأتباع التنظيم فى كل مكان، على خطف رهائن غربيين، لمبادلتهم بأسرى التنظيم فى سجون الغرب، على حد زعمه.

وجدد زعيم القاعدة، فى التسجيل الذى بثه أحد المواقع الجهادية، دعوته فروع التنظيم فى سوريا، والمغرب الإسلامى، وشبه القارة الهندية بخطف رهائن غربيين، ومفاداتهم بمعتقلين مسلمين ، مؤكدا على مشروعية خطف الغربيين وإن كانوا مدنيين، وذلك فى سبيل مبادلتهم بالمعتقلين المسلمين فى دول الغرب.

وأفرد الظواهرى الجزء الأكبر من التسجيل للثناء على رفيقه مرجان سالم مرجان، الذى توفى قبل قرابة العام فى سجن العقرب، وألمح إلى أن سالم الذى أُفرج عنه فى عهد المعزول محمد مرسى، وأعيد اعتقاله قبل عام، استغل فترة حكم مرسى للدعوة إلى "الجهاد"، وأشار إلى أنه كان يرسل بنصائح إلى المعزول مرسى، ما عرّضه لحملة شرسة وصلت إلى حد تكفيره هو والظواهرى.

وعاد الظواهرى للحديث عن مسألة "فك الأسرى"، فبعد شكره جبهة النصرة على مبادلتها لأسرى الجيش اللبنانى بمعتقلات سنيّات، قال: "أعيد وأكرر تحريض إخوانى الكرام فى جبهة النصرة وفى سائر فروع القاعدة وسائر جماعات المجاهدين فى الدنيا، بل وأحرض كل مسلم وكل مجاهد بألا يدخر وسعا حتى يحرر آخر أسير مسلم وأسيرة مسلمة فى سجون الصليبيين والمرتدين وأعداء الإسلام".

زعيم القاعدة وبعد نعيه أمراء جماعات جهادية موالية لـ"القاعدة"، فى القوقاز، الصومال، مصر، قال: "أنا أنقل لكم خبرة العمر، فلو كنا قد استطعنا تحقيق الوحدة بين المجاهدين فى مصر، فلربما كنا قد استطعنا تغيير مسار الأحداث، ولكننا لم ننجح فى تحقيق الوحدة لظروف شرحت بعضها سابقا".

وفى نهاية كلمته، دعا الظواهرى من أسماهم بـ"المجاهدين" فى ليبيا إلى "التكاتف مع إخوانهم فى مصر والمغرب الإسلامى".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز