كفتة مشوية - صورة أرشيفية
مرضى ارتفاع كوليسترول الدم
يُصنع الكولسترول أساسًا فى الكبد، ويوجد عادة بكمية كبيرة فى المأكولات التى تأتى من مصدر حيوانى، وقد تؤدى زيادته فى الدم إلى 200 ملليجرام فى الديسيلتر الواحد لأمراض القلب وتصلب الشرايين، التى تعتبر من أكثر الأمراض انتشارًا فى عالمنا الحاضر.

وتعتبر اللحوم الحمراء من أهم مصادر الكولسترول الخارجية، وللحفاظ على نسبة جيدة منه فى الدم والتقليل من مخاطر ارتفاع مستواه، ننصحك بما يلى:
1- تناوُل اللحوم البيضاء (الطيور والأسماك) بالتبادل مع الحمراء، بحيث يتم توزيع كمية اللحوم الحمراء الناتجة عن الذبائح فى العيد على فترات زمنية متباعدة.
2- أثناء عملية الطبخ، قم بإزالة أكبر كمية من الدهون، وخصوصًا مرقة اللحم.
3- إزالة جلود الدجاج أو أى نوع من الطيور قبل الطبخ.
4- التقليل من تناول أحشاء الخروف كالكبد والنخاع والطحال، لأنها تعتبر من المصادر الغنية جدًّا بالكولسترول، وهذا أمر يجهله كثير من الناس.
5- عدم استعمال السمن الحيوانى فى الطهى، والاعتماد على الزيوت النباتية فى تحضير وجبات الطعام.
6- الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، وبالذات الغنية بفيتامين سى.
7- تجنب طلب الأطعمة المقلية والدسمة خارج المنزل، واختيار اللحوم والخضراوات المطبوخة دون دهون.
8- ممارسة التمارين الرياضية وتجنب الضغوط النفسية.
الحوامل
حذّرت إحدى الدراسات المرضى والحوامل من تناول لحوم الأضاحى بطريقة غير منتظمة فى العيد، باعتبارهم الفئات الأكثر عرضة للتأثر سلبًا من اللحوم.
وكشفت الدراسة أن تناول وجبة واحدة من اللحم فى عيد الأضحى كافية ومثالية، لكن إذا كانت الحامل ترغب فى تناول المزيد، فيجب ألا يزيد ذلك عن وجبتين.
وقالت نازان قره خان، رئيسة جمعية القابلات القانونيات التركية غير الحكومية، إن استهلاك الحوامل من لحوم الأضاحى بكثرة خلال العيد من شأنه الإضرار بصحة الجنين، موضحة أن الحوامل سيتعرضن لمشاكل فى الهضم خلال تناولهن اللحوم بكميات كبيرة.

وأشارت قره خان إلى أهمية استهلاك اللحوم الحمراء المهمة لنمو أعضاء الجنين، باعتبارها أهم مصدر للبروتينات خلال تلك الفترة، لكن إذا كان لدى الحامل مخاوف من الإصابة بضغط الدم، فإن الإفراط قليلًا فى تناول اللحوم قد يؤدى للتعجيل بالمرض.
ودعت إلى استهلاك اللحوم مع فيتامين سى، وتناول الخضراوات وعصير البرتقال مع اللحوم، محذرة من اللحوم النيئة بسبب احتوائها على جراثيم، قد تنتقل إلى الحامل وتؤثر على الجنين.
أما بالنسبة للحلويات، فقد حذرت الخبيرة من تناولها بكميات كبيرة خلال العيد، داعية الحوامل إلى تفضيل الحلوى التى تصنع من الحليب، دون مبالغة فى الكمية.
وفى هذا الصدد، نصح على فاتح سلفى، مدير الصحة بولاية "قريرق قلعة" التركية، بتناول لحوم الأضاحى مشوية أو مسلوقة، والابتعاد عن اللحوم المقلية.
ودعا سلفى مرضى السكر والقلب والأوعية إلى عدم استهلاك اللحوم التى تحوى نسبة دهون عالية، وعدم طهيها لمدة طويلة وبدرجة حرارة عالية، لأنها تتسبب فى تشكل مواد مسرطنة متنوعة.
ونصح بعد إضافة الدهون إلى اللحوم أثناء طهيها، وتجنب استخدام دهون الذيل أو الزبد، وكذلك ضرورة طهى اللحوم المجمدة مباشرة وعدم إعادة تجميدها، مشيرًا إلى أن الطريقة المُثلى لفك تجميد اللحم هو وضعه فى الأجزاء السفلى من الثلاجة.
مرضى القلب والسكر

وحذر الدكتور سعيد شلبى، رئيس قسم الطب التكميلى بالمركز القومى للبحوث سابقًا ونائب رئيس أكاديمية البحث العلمى، مرضى السكر والقلب من تناول لحم الضأن، نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الدهون، أما مرضى ارتفاع نسبة الدهون بالدم فيفضل تناولهم قطعة لحم صغيرة من رقبة أو فخذ الخروف، لقلة محتوى هذه الأجزاء من الدهون.
وأكد شلبى أنه يجب تقليل كمية البروتين التى يتناولها مرضى الكلى والفشل الكبدى وحالات ما قبل الغيبوبة، والسماح بأكل نحو 50 جرامًا فقط، أى قطعة لحم فى حجم علبة الكبريت.
مرضى الكبد والفشل الكلوى

ينصح لهؤلاء بأن تكون اللحوم مشوية بدرجة متوسطة حتى لا تزداد طبقة الكربون فيها، وكذلك بالإقلال من القلى والتحمير، وتقليل تناول الكفتة والبوفتيك التى تسبب عسر الهضم.
أما المصابون بتليف الكبد المتكافئ فعليهم عدم الإكثار من تناول اللحوم المجهزة بطريقة معقدة، مثل المسبكات أو المحمرة، والاكتفاء باللحوم المسلوقة لأنها أبسط وأسهل فى الهضم، أو حتى اللحم المشوى بدرجة متوسطة.
وعلى مريض الكبد الذى يعانى من نوبات غيبوبة كبدية الإقلال من البروتين عمومًا، على ألا يزيد ما يتناوله فى الوجبة عن 50 جرامًا من اللحوم الحمراء.
ويمثل لحم الضأن خطورة على مرضى الكبد، ويؤدى أكله إلى تفاقم وتدهور حالتهم الصحية، خصوصًا مرضى التليف الكبدى والذين يعانون من الاستسقاء والفشل الكلوى.
ويمكن لتقليل الآثار الجانبية للحوم تناول الليمون والبصل والبقدونس، حيث تعمل على تقليل امتصاص المواد الدهنية الضارة الموجودة باللحم.
