شبخ الأزهر
فى بداية اللقاء، رحب الرئيس البرتغالى بزيارة شيخ الأزهر لبلاده، وقال: "أنا سعيد جدًا بوجودك معنا فى البرتغال وأرجو أن تشعر أنك فى بلدك وبين أصدقائك".

وأشار رئيس البرتغال إلى أن بلاده تعتز بالحضارة الإسلامية باعتبارها إحدى مكونات الإرث التاريخى للبرتغال، معربا عن رغبته فى تعزيز التعاون مع الأزهر الشريف، والاستفادة من جهوده وخبراته فى دعم قيم الاعتدال والتعايش، مشددا على أن العقلاء والمنصفين فى العالم يعولون كثيرا على صوت الحكمة والاعتدال الذى يمثله الأزهر، من خلال منهجه الوسطى المنفتح، ويقدرون الجهد الذى يبذله شيخ الأزهر لترسيخ مبادئ الحوار وقبول الآخر، والتصدى للأفكار المتطرفة ودعوات الكراهية.

كما أكد الرئيس البرتغالى أنه سيزور مصر قريبا، ويرغب فى أن يزور شيخ الأزهر والجامع الأزهر وجامعة الأزهر العريقة.
من جانبه، قال الإمام الأكبر إن الأزهر الشريف يعمل على تعزيز التواصل الفعال بين أتباع مختلف الأديان والثقافات، وتعميق الحوار بين الشرق والغرب بما يسهم فى ترسيخ السلام، مشيرًا إلى أنه دائمًا يدعو المسلمين فى الغرب إلى الاندماج الإيجابى فى مجتمعاتهم، وأن يكونوا جزءا فاعلًا فى هذه المجتمعات، مشيدا بالنموذج الناجح الذى تمثله البرتغال فى هذا السياق.

وأكد الطيب، أن الأزهر على استعداد لمزيد من التعاون مع البرتغال، بما يصون ويعمق حالة السلام المجتمعى التى تتميز بها، لافتا إلى أن الأزهر صمم برنامجًا لتدريب الأئمة فى أوروبا على التعامل مع القضايا التى تهم الجاليات المسلمة فى الغرب، مثل الإرهاب والتعايش المجتمعى، بما يحصن المسلمين من الاستقطاب للتنظيمات المتطرفة، بالإضافة إلى استعداد الأزهر لتقديم المنح للطلاب المسلمين من البرتغال للدراسة فى كليات الأزهر.