البث المباشر الراديو 9090
الكنافة بالمانجو
فى كل عام، تطل علينا محال بيع الحلويات بأفكار مختلفة وجديدة للكنافة، تقاليع لم تقتصر على المانجو فحسب، بل امتدت للمزيد من الفواكه منها الموز، والفراولة، بالإضافة إلى الكنافة بكريمة الشوكولاته الشهيرة.

واستطاعت الكنافة أن تصل لمراحل سعرية غير مسبوقة بسبب تلك الإضافات التى خلقت تقاليعا جديدة، أصبحت بمثابة المقدسات بالنسبة للمصريين على موائد رمضان وعزومات الإفطار.

واستبدلنا صانعى الكنافة البلدية بأفرانهم المستديرة التى كانت تعد فى كل حى وكل شارع قبل رمضان بأيام، استعدادا لاستقبال الشهر الكريم، بمناظر قوالب الكنافة الفاخرة باهظة الثمن والتى تزين الواجهات الزجاجية لمحال الحلويات، وسيطرت الكنافة السورية المشهورة بالكنافة النابلسية والتى تمتاز بلونها الأشبه بالبرتقالى، والمحشوة بالجبن العكاوى الشهر على الأسواق بصورة كبيرة، بعد أن نجحت فى المنافسة التى نشبت بين الكنافة المصرية، والكنافة النابلسية.

وعلى الرغم من أننا لم نبدأ بعد موسم المانجو، إلا أننا نراها تنتشر بصورة كبيرة فى صناعة أطباق الكنافة ذات الفئات السعرية المرتفعة فى كبريات المحلات المتخصصة فى صناعة وبيع الحلويات، والسؤال هنا، هل تسببت المانجو فى حد ذاتها فى رفع أسعار الكنافة؟ أم أن الأمر متعلق ببيع الفكرة، وأننا يمكن أن نجد براءات اختراع جديدة تخص مزج نوع معين من الفاكهة مع الكنافة، الحلوى ذات الشعر الأبيض الطويل، التى طالتها موجة التقاليع لتحولها دون أسباب واضحة لـ Baby hair، وهو ما لم يقتصر على الكنافة فحسب، بل طال القطايف، تلك الحلوى الشهيرة المعروفة منذ مئات السنين، لتصبح بدورها Cute lips.

وتحولت أصابع زينب لـ Golden fingers، فترى إلى أين يمكن لتقاليع الحلويات أن تأخذنا، بعد أن بدأت بعض الأصوات فى المطالبة بصنع الكنافة بالفاكهة الأكثر شعبية فى الصيف، البطيخ، فهل يمكن أن تحمل لنا الأيام المقبلة قالبا جديدا للكنافة، مزين بقطع البطيخ الأحمر المنعش فى حرارة الجو المرتفعة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز