البث المباشر الراديو 9090
الوحدة تؤدى إلى الوفاة
أثبتت دراسة دنماركية أن الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم تزيد نسبة تعرضهم لأمراض القلب التى تقود للوفاة، كما أنها تؤدى إلى أمراض العقل وأعراض الاكتئاب.

إذ أجريت الدراسة على 13463 مريضا مصابين بأمراض القلب، وعدم انتظام ضربات القلب، وتم نشر النتائج فى مؤتمر "طب القلب الأوربى" الذى أقيم فى مدينة دبلن مؤخراً.

تقول الباحثة آن فينغجارد كريستنسن، وهى طالبة دكتوراه فى مستشفى جامعة كوبنهاغن فى الدنمارك: "إن الشعور بالوحدة أكثر شيوعا اليوم من أى وقت مضى، ويوجد الكثير من الناس الذين يعيشون بمفردهم".

وتم فحص مقاييس الشعور بالوحدة عبر سؤالين: "هل لديك شخص لتتحدث معه عندما تحتاج إليه؟"، و "هل تشعر أنك وحيد فى بعض الأحيان رغم أنك تريد أن تكون مع شخص ما؟".

وأضافت كريستين أنه من الضرورى جمع البيانات عن المرضى الذين يعيشون بمفردهم منهم شخصيا عبر طرح الكثير من الأسئلة، لأن هناك الكثير من الناس الذين يعيشون بمفردهم، ولا يشعرون بأى نوع من الوحدة، وعلى الوجه المقابل، فأن العيش مع الآخرين لا يحميك بالضرورة من العزلة الاجتماعية.

وأكدت النتائج أن الذى يعانى من الوحدة سواء الرجال أو النساء، تتضاعف لديهم خطر الإصابة بالموت، كما أفادت أن هؤلاء الأشخاص عرضة للقلق والاكتئاب بثلاثة أضعاف.

وقالت: "إن الشعور بالوحدة هو مؤشر قوى على الوفاة المبكرة، ويعرض الإنسانة لمشاكل عقلية، كما يؤدى إلى أمراض القلب"، وفقا لما نقلته صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية.

أظهرت الأبحاث السابقة أن الوحدة والعزلة الاجتماعية ترتبطان بمرض القلب التاجى والسكتة الدماغية .

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز