البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء المصرية
قالت دار الإفتاء إن نزول قطرات من البول على الجسد أو الثياب لا يستوجب الاغتسال والاستحمام، ولكن يستوجب غسل المكان الذى أصابته النجاسة من جسد أو ثياب أو غيره.

وأوضحت دار الإفتاء فى ردها على أحد السائلين، أن نزول البول بغير إرادة معناها عند الفقهاء أن هذه حالة "سلس بول" أو ما يسمى بـ"الحدث الدائم" الذى يستوجب الوضوء لكل صلاة، مع وضع شىء من القماش أو البلاستيك على محل نزول البول لتنزل فيه هذه القطرات.

وأضافت الإفتاء أن المصلى عليه قبل وضوئه أن يُخرج هذا الشىء ويضع بدلا منه قطعة جديدة طاهرة إن أمكن ثم يتوضأ ويصلى، وهكذا لكل صلاة، وإن استطاع أن يغسل أعضاء وضوئه ومنها القدم بنفسه أو بمن يساعده ولو بالأجرة يلزمه الوضوء، فإن لم يستطع بنفسه ولا بغيره، أو لم يكن معه مال يؤجر به شخصا لمساعدته على الوضوء له أن يتيمم لكل صلاة.

وأشارت إلى أن التيمم يكون على التراب أو على ما يسمى بالزلط، أو على الرمل بضربتين؛ ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز