سماع الموسيقى
ووفقا لموقع "العربية" قد تتسبب تلك العادة فى الخرف والتراجع المعرفى، وتصيب الأفراد الذين يعانون ضعفا خفيفا فى السمع لمن أقل من الـ50 عاما.
ولكن يلعب المخ دورا مهما فى عملية السمع، حيث يقوم بمعالجة وتفسير الموجات الصوتية التى تلتقطها الأذن وتحولها إلى رسالة يسهل فهمها.
كما أن مع فقدان السمع فى سن صغير يحتاج الجانب الأيمن من مركز المعالجة فى المخ إلى الركوض سريعا لأجل تفسير الإشارات الصوتية الأكثر صعوبة مسببة زيادة التحمل البطىء للمخ المؤدى إلى الإرهاق والانحدار المعرفى.
لذلك ينصح الأطباء بالتحكم فى درجة الصوت المسموع والكشف على السمع بشكل دورى حفاظا على صحة المخ والذاكرة، بالإضافة إلى الاهتمام بتغذية المخ بمضادات الأكسدة والأحماض الدهنية المستخدمة لمحاربة الالتهاب.