محكمة النقض
كانت أسرة مختار الراوى قد رفعت دعوى قضائية تطالب باعتذار المتورطين من قوات العدوان على أسره وتعذيبه داخل السجن حتى لفظ أنفاسه، كما طالبت بتعويض مادى لأسرته وأبنائه، حسبما تقدر المحكمة.
وحسب أوراق القضية المتداولة، والتى قدمها نبيه الوحش المحامى للمحكمة، فإن الضابط مختار الراوى كان مشاركاً فى التصدى للعدوان الثلاثى عام 1956، إلا أن القوات المعادية قامت بأسره مع آخرين، وخلال استجوابه، لفظ أنفاسه نتيجة التعذيب، وهو ما تمنعه المواثيق والمعاهدات الدولية.
وأكدت أوراق القضية أن ما فعله العدوان يعتبر جريمة حرب، ومن الجرائم المنصوص عليها قانونيا بأنها لا تسقط بالتقادم، وهو ما دفع أسرته إلى مقاضاة المتورطين، مطالبين باعتذار رسمى من الدولة المعنية وتعويض مادى إنفاذا للقوانين الدولية.
