إسلام الغزولى
وأضاف الغزولى، فى تصريحات له على هامش الاحتفال بالذكرى السابعة لثورة الشعب المصرى العظيم فى 30 يونيو، أن بعض الأزمات بدأت تظهر على السطح بعد تولى الجماعة الإرهابية زمام الأمور فى البلاد بشهرين، مثل أزمة الإعلان الدستورى، وأزمة مدينة الإنتاج الإعلامى وحصار المحكمة الدستورية وعزل النائب العام، وعدد كبير أخر من الأزمات، ما دفع الشعب المصرى العظيم للخروج والانتفاض ضد هذا التنظيم لإنقاذ الدولة المصرية من الجماعة الإرهابية.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وأكد أن القوات المسحلة لها رؤية واضحة منذ البداية، وهى الوقوف إلى جانب الدولة المصرية، والشعب المصرى، موضحا أن بيان القوات المسلحة بإمهال الجماعة الارهابية 48 ساعة كان عظيم، ويأتى ترسيخاً للمبادئ الأساسية للقوات المسلحة، بالانحياز إلى الشعب المصري، فهى المؤسسة الأكثر وطنية فى الدولة، ولولاها ما نجحت ثورة 30 يونيو.
وأوضح الغزولى، أنه كان داخل الميادين المصرية بداية نهاية شهر يونيو 2013، مع جموع الشعب المصرى، لتشهد الميادين حالة من حالات الزخم ومحاولة استعادة الدولة من الاختطاف، خصوصا وأننا ما رأينا قط صور قتل المصريين لمصريين آخرين، وتهديد كل من يعترض على رغبتهم أو وجهة نظرهم.
وشدد على أن المطلوب حاليا منا جميعا أن نكون مخلصين للدولة المصرية فى القول والعمل، لافتا إلى أن ثورة 30 يونيو شهدت دورا عظيما للمرأة المصرية والشباب المصرى، والذى عانى فى فترات سابقة من فقدان عملية التمكين، أما الآن فهو يعتلى مناصب عليا كوزير ونائب للوزير، ومحافظين ونواب لهم، ما يدل على اهتمام القيادة السياسية المصرية الحالية، بالقول والعمل والفعل على أرض الواقع بتمكين الشباب، وهو ما رأيناه جميعا فى الدستور وقوانين الانتخابات، علاوة على مؤتمرات الشباب التى يطرح فيها الشباب آراءهم بكل حرية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى.
ونوه بأنه لا توجد أى وساطات للمشاركة فى مؤتمرات الشباب، ونرى ذلك بوضوح من خلال الضور والمشاركة بالمؤتمرات ومداخلات الشباب فى المؤتمر ورد الرئيس عبد الفتاح السيسى عليها، وتأكيده على ترك مساحة أمام الشباب لاستعراض آراءهم بكل حرية، مضيفا أن الجماعة تعمدت محاولة التأثير على الأفكار العامة للشعب المصرى ومحاولة طمس الهوية المصرية، كحالة من حالات اختطاف الهوية المصرية وتغيير وعى الشعب المصرى والشباب.
وأشار إلى أن تجارب إشراك الشباب فى الوظائف القيادية بعد تنظيم عمليات التدريب المناسب لهم ناجحة بشكل كبير، وكان من المهم خلق جيل ناجح يحاول ويخطئ ثم يعيد تصحيح أخطاءه ليصبح قادرا على شغل المناصب القيادية، مشددا أن البرلمان الحالى يشهد أكبر نسبة تمثيل شباب، ويرجع ذلك للخبرة التى يتمتع بها هؤلاء الشباب، والتى تظهر فى حسن إدارة الملفات الهامة التى ناقشها البرلمان خلال الفترة الماضية.
ولفت إلى أن تنسيقية شباب الأحزاب أفرزت وجوه جديدة ماهرة ومؤهلة لشغل مناصب كبيرة فى الأحزاب وممثلين للشعب المصرى فى البرلمان، مضيفا أن اتجاه الدولة المصرية ككل ساهمت فى تولى الشباب مناصب قيادية كبيرة، موضحا أن مسلسل "الاختيار" خلق حالة قوية من الوطنية فى الوطن العربى بأكمله، خصوصا عقب ترجمته للغات مختلفة مثل الإنجليزية والفرنسية.
وتابع: "نحن نمر بأسبوع مهم وهو الاحتفال بمرور 7 سنوات على أعظم ثورة فى تاريخ مصر ثورة 30 يونيو، والاحتفال باليوبيل الذهبى للقوات المسلحة، يدفعنا للحديث عن بناء المستقبل والبحث عن إعلام يساعد فى نشر القيم والأخلاق والوعى، مطالبا جموع الشعب المصرى العظيم بدعم الدولة المصرية وعدم الالتفات إلى الشائعات المغرضة، خصوصا وأن مصر قادرة على حماية حقوقها مثل ما أكد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسى "القوة تحمى الحق".