البث المباشر الراديو 9090
المعارض جوهر محمد
أعلنت الحكومة الإثيوبية، رسميا، اعتقالها لقطب الإعلام المنتمى لقومية الأورومو والقيادى فى حزب مؤتمر أورومو الاتحادى المعارض، جوهر محمد، بعد ساعات من توارد الأنباء حول القبض عليه.

وذكرت الشرطة الاتحادية الإثيوبية، ومفوضية شرطة أوروميا فى بيان مشترك، وفقا لموقع بوركينا الإخبارى الإثيوبى، أنها اعتقلت جوهر محمد وبيكيلى جيربا، الأمين العام لحزب مؤتمر أورومو الاتحادى المعارض، و34 آخرين، لمحاولتهم إعادة جثة المغنى والناشط الإثيوبى هاشالو هونديسا، الذى قتل أول أمس إلى العاصمة أديس أبابا.

وبحسب الموقع كان جثمان هاشالو فى طريقه إلى مسقط رأسه، بمدينة أمبو غرب أديس أبابا، بناءً على طلب والديه، عندما اعترضه جوهر محمد وأتباعه فى منطقة بورايو خارج العاصمة أديس أبابا مباشرة، وانتزعوا الجثة بالقوة وأعادوها إلى أديس أبابا، وتوجهوا بها إلى مكتب حزب الازدهار- الحزب الحاكم - بالقرب من استاد أديس أبابا.

إثيوبيا تؤكد اعتقال المعارض جوهر محمد

وكشف مفوض الشرطة الفيدرالية، إنداشاو تاسو، أنه تم مصادرة ثمانية بنادق هجومية من طراز AK 47، وخمس بنادق وتسعة أجهزة راديو لاسلكية من أتباع جوهر محمد وحراسه.

كما عبر بعض نشطاء قومية أورومو عن آرائهم على وسائل التواصل الاجتماعى، قائلين إنه يجب دفن هاشالو فى أديس أبابا، رغم أن ذلك كان ضد رغبة أسرته وفقًا لرئيس ولاية أوروميا، شيمليس عبديسا.

واضطرت الحكومة إلى نقل جثمان هاشالو وأفراد أسرته، باستخدام طائرات هليكوبتر إلى مسقط رأس الناشط الإثيوبى الراحل.

وكانت محطة التلفزيون المملوكة لجوهر محمد قالت إن الشرطة اعتقلته بعد أن رفض حراسه إلقاء أسلحتهم، وأفاد الموقع الإثيوبى وفقًا لتقارير من مواطنين على وسائل التواصل الاجتماعى، أن حراس جوهر محمد تبادلوا إطلاق النار مع الشرطة الفيدرالية فى محاولة لحماية زعيمهم.

ولقى هاشالو حتفه إثر إطلاق النار عليه فى ضاحية جيلان كوندومينيومز على مشارف أديس آبابا مساء الإثنين الماضى، وحمّل جمهوره قوات الأمن المسؤولية عن جريمة قتله التى رأوا أن لها "دافع سياسى".

وتسببت الجريمة فى احتجاجات عنيفة فى العاصمة أديس أبابا وكذلك منطقة أوروميا المضطربة يوم أمس، الأمر الذى أدى إلى مقتل نحو 50 شخصا.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

ويرى كثيرون أن موسيقى هاشالو تدافع عن حقوق عرقية الأورومو بإثيوبيا، وهى العرقية الأكبر فى الدولة متعددة العرقيات، ويشكو أبناء هذه العرقية من تهميش الحكومة لهم منذ أمد طويل.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً