البنك المركزى
وذكر البنك المركزى المصرى - فى بيان اليوم الأحد - أن تنظيم الفعاليات العام الجارى 2023 جاءت تحت شعار "تعزيز الشمول المالى لدعم جهود مواجهة تداعيات تغيرات المناخ"، وذلك من منطلق الاهتمام الكبير من مجلس محافظى المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية بقضية توفير التمويل اللازم لتلبية متطلبات أهداف المناخ، وهى القضية التى مثلت إحدى الأولويات المهمة لمؤتمر المناخ السابع والعشرين "COP27" الذى استضافته مصر فى نوفمبر 2022.
وأوضح أن المبادرات التى أطلقها البنك المركزى المصرى ضمن فعاليات اليوم العربى للشمول المالى، تتضمن السماح للبنوك بالتواجد خارج فروعها فى محافظات الجمهورية المختلفة خاصة فى المناطق النائية، والتفاعل مع المواطنين من خلال فتح حسابات بدون مصاريف وبدون حد أدنى، وتشجيع عملاء المحافظ الإلكترونية على تفعيل محافظهم واستخدامها، وتقديم ورعاية أنشطة التثقيف المالى.
وأشار إلى أنه من منطلق الدور المهم الذى يقوم به الشمول المالى فى مواجهة تداعيات التغيرات المناخية، وتعزيز جهود الاستدامة والحفاظ على البيئة، قد قام البنك المركزى المصرى بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمى بإطلاق مشروع لزيادة إنتاجية صغار المزارعين ورفع مستوى معيشتهم عن طريق توحيد الحيازات، وتنويع مصادر الدخل وزيادتها، بالإضافة إلى تبطين المساقى الزراعية، وتشجيع استخدام وسائل الرى الحديث لتعزيز كفاءة استخدام المياه، واستخدام لوحات الطاقة الشمسية فى الزراعة، بما يعكس أهمية الشمول المالى فى تعزيز جهود الاستدامة والحفاظ على البيئة.
ولفت إلى أنه فى نفس الإطار يقوم القطاع المصرفى بجهود حثيثة للتوسع فى تمويل المشاريع التى تراعى العنصر البيئى بالمجتمع مثل مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة، والمشاريع التى تراعى البعد الاجتماعى المتمثل فى مشاريع الصناعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وكذلك المشاريع ذات العمالة الكثيفة لخلق المزيد من فرص العمل وتقليل نسب الفقر ورفع مستوى المعيشة بالمناطق الأكثر احتياجا، وذلك استكمالا لدور البنوك فى دعم رؤية الدولة التنموية.
كما أصدر البنك المركزى تعليمات حماية حقوق عملاء البنوك، وقواعد ونظم الخدمات الرقمية مثل استخدام الهاتف المحمول وأدوات الدفع الرقمية، بما يسهم فى التوسع فى إتاحة واستخدام الخدمات المالية، ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.