البث المباشر الراديو 9090
الاقتصاد الأمريكى
تراجعت بنوك أمريكية كبرى عن توقعاتها السابقة باحتمالات قوية لحدوث ركود اقتصادى فى الولايات المتحدة، لكنهم أكدوا فى الوقت نفسه أن مستويات النمو سوف تظل بطيئة.

ففى «جى بى مورغان تشيس» تراجع كبار الاقتصاديين فى البنك عن توقعاتهم للركود، وانضموا إلى مجموعة «وول ستريت» المتنامية التى تعتقد الآن بأن الركود ليس حتمياً، لكن مع ملاحظة أن الأخطار لا تزال مرتفعة، مرجحين أن يكون النمو فى المستقبل بطيئاً.

وأخبر كبير الاقتصاديين فى البنك، مايكل فيرولى، العملاء نقلاً عن شبكة «سى أن بى سى»، أن البيانات الأخيرة تشير إلى نمو بنسبة 2.5 % خلال الربع الثالث، مقارنة مع توقعات «جى بى مورغان» السابقة بنسبة 0.5%.

وكتب فيرولى: «بالنظر إلى هذا النمو، نشك فى أن الاقتصاد سيفقد بسرعة زخماً كافياً لينزلق إلى انكماش معتدل فى الربع المقبل».

وإلى جانب البيانات الإيجابية، أشار البنك إلى حل مأزق سقف الديون فى الكونجرس، وكذلك احتواء الأزمة المصرفية فى مارس الماضى باعتبارها رياحاً معاكسة محتملة تم إزالتها منذ ذلك الحين.

كما خفض بنك «غولدمان ساكس» هو الآخر من احتمالية حدوث ركود إلى 20% انخفاضاً من 25%، مشيراً إلى أن مخاوف حدوث هذا الركود قد انخفضت حدتها.  

وكان رئيس مجلس الاحتياطى الاتحادى (البنك المركزى الأمريكى) فى مينيابوليس نيل كاشكارى، قد قال إن الولايات المتحدة فى طريقها على ما يبدو لتجنب ركود اقتصادى، لكنها قد تشهد ارتفاعاً طفيفاً فى معدل البطالة مع استمرارها فى مواجهة التضخم.

وأضاف كاشكارى فى مقابلة أجرتها معه شبكة «سى.بى.إس نيوز» أنه غير متأكد مما إذا كان مجلس الاحتياطى الاتحادى انتهى من رفع أسعار الفائدة، وإن صناع السياسة النقدية سيستعينون بالبيانات لتكوين آرائهم فى هذا الصدد عندما يجتمعون فى سبتمبر.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز