بورصات الخليج تنهي تعاملات الخميس بأداء متباين وسط قلق إقليمي وتذبذب الطاقة
بورصات الخليج
وجاء أداء الأسواق بعد جلسات متقلبة شهدتها المنطقة، حيث تأثرت التداولات بمخاوف مرتبطة باستمرار التوترات وإغلاق ممرات ملاحية حيوية، وهو ما ضغط على شهية المخاطرة لدى المستثمرين رغم بعض محاولات التعافي في جلسات سابقة.
وفي السعودية، أنهى المؤشر الرئيسي تداولاته على انخفاض، متأثراً بضغوط على الأسهم القيادية، في ظل استمرار عمليات جني الأرباح وترقب نتائج الشركات، بينما سجلت أسواق الإمارات أداءً متبايناً مع تحركات محدودة في الأسهم العقارية والمالية.
أما بورصة قطر، فتخلت عن مكاسبها المبكرة خلال الجلسة لتغلق على تراجع طفيف، متأثرة بضغوط على القطاع المصرفي، في حين شهدت أسواق الكويت والبحرين وعُمان تحركات محدودة في نطاق ضيق.
ويأتي هذا الأداء في وقت لا تزال فيه الأسواق الخليجية شديدة الحساسية لتحركات أسعار النفط، التي تُعد المحرك الرئيسي لاقتصادات المنطقة، إضافة إلى تأثرها المباشر بالتطورات السياسية، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز ومسار المحادثات الدولية.
وقال محللون إن حالة عدم اليقين الحالية تدفع المستثمرين إلى تبني نهج أكثر تحفظاً، مع الميل إلى تقليص المراكز المفتوحة لحين اتضاح الرؤية بشأن الأوضاع الإقليمية، رغم استمرار الدعم الذي توفره الأساسيات الاقتصادية القوية في بعض دول الخليج.
وأضافوا أن الأسواق قد تشهد تحركات انتقائية خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بنتائج الشركات والتطورات السياسية، إلى جانب اتجاهات أسعار الطاقة العالمية.