هاني لبيب
وأضاف لبيب، خلال حلقة جديدة من برنامج "من أول السطر" عبر موقع "مبتدا"، أن وزارة التعليم ألغت الامتحانات من الصف الثالث الابتدائى إلى الصف الثانى الإعدادى مع عمل مشروع لكل مادة وبناءً عليه ينتقل الطالب للصف التالى، مضيفًا: "الوزير كان عنده حق، عشان يكون لكل طالب محصلة معرفية محددة".
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وأوضح رئيس تحرير موقع مبتدا، أن صديقه تطرق إلى إلغاء امتحانات الصف الثالث الإعدادى، وكأن إلغاء المناهج والدراسة هى الهدف وليس مواجهة وباء كورونا، متابعًا: "بنلاقى مثلا أحد الشيوخ بيقول المسلم مستحيل تجيله كورونا، وأحد الأساقفة يقولك لو صلينا من كل قلبنا عمر الكورونا متقرب مننا، ويتم التعامل مع فيروس كورونا على أنه انتقام وعقاب إلهى، وأصبح لدينا عبادة المظاهر والشكليات، مش واخدين بالهم إن الدروشة الدينية بداية الطريق للجحيم، فعلاً أنتم مصدقين نفسكم وبتحاولوا تقنعوا بيه الناس!".
ووجه رسالة لرجال الدين قائلاً: "إنتوا ليه بتحطوا الدين فى اختبار أمام العلم، الدين ثابت والعلم متغير بنظرياته"، منوهًا إلى أن الأزهر والأوقاف والكنيسة لم يمنعوا الصلاة ولكن منعوا التردد على دور العبادة لأن التجمعات تساعد على نقل الفيروسات، لافتًا إلى أن منع الصلاة مؤقتًا للحفاظ على حياة المواطنين وليست نهاية العالم أو ضغف إيمان، فخلو المساجد والكنائس أرحم عند الله من موت العباد، وأول مقاصد الشرع فى الإسلام هو حفظ حياة الإنسان، ولدى المسيحيين "السبت للإنسان وليس الإنسان للسبت" وهو ما يعنى "ربنا خلق الإنسان للعبادة وليس خلق العبادة للإنسان".
وطالب بتجريم كل من يشجع المواطنين على كسر القواعد التى تحافظ على حياتهم من الأوبئة وتجعلهم ينزلون إلى الشارع، متابعًا: "الغباء إنك تعمل الحاجة نفسها مرتين بنفس الخطوات ونفس الأسلوب وتنتظر نتيجة مختلفة، وهو ما نفعله فى حياتنا بالتباهى بالتدين والتظاهر بالحشد فى الصلاة بدون تدين حقيقى ولكن شكليات، فنشر الفيروسات والأمراض ليس من الإيمان، والتشك فىالعلم ليس تدينًا، والاستهتار بحياة أى إنسان جريمة تستحق العقاب".