-
بالتأكيد تاريخ جديد يسطر الآن لكرة القدم من خلال النتائج التى تحقهها الفرق العربية والإفريقية، أو بمعنى أدق من خلال الأداء الذى قضى بشكل كبير على أسطورة الفرق الكبيرة وأخرى الصغيرة، وأصبح كل شىء وارد فى أكبر محفل عالمى للساحرة المستديرة.
-
يستحق الفنان يوسف إسماعيل مدير عام المسرح القومى الشكر، على رؤيته لما يقدم على خشبة هذا المسرح العريق، وقد استطاع خلال فترة توليه إدارة المسرح أن يعيد جمهوره إليه مرة أخرى وأن يرفع دائما شعار " كامل العدد".
-
بالفعل "الحذاء" يمكن أن يقودنا إلى الفارق الكبير بين النجم المصرى محمد صلاح لاعب ليفربول، وراموس لاعب ريال مدريد.
-
منذ الوهلة الأولى لانطلاق سيل الإعلانات فى شهر رمضان، نشعر أننا أمام توجه مختلف للسياسة الإعلانية.
-
الحلم حق مشروع لكل إنسان، لكن هذا الحلم يزداد عندما تكون الأمنية الأساسية هى أن يكون وطنه حرًا.
-
أبو بكر مزهر، واحد من المساجد، التى تعود للعصر الفاطمى، ويقع فى حارة برجوان المتفرعة من شارع المعز لدين الله الفاطمى، بمنطقة الجمالية بالحسين.
-
لاشك أن محمد صلاح يمثل موهبة استثنائية فى تاريخ كرة القدم المصرية، ويحقق إنجازات فريدة له كلاعب ولنا كوطن.
-
فى الأسبوع الماضى سافرت للإسماعيلية لحضور حفل فعاليات مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، وطوال المسافة بالسيارة من فيصل حتى مكان المهرجان مرورًا بمصر الجديدة والنزهة، وتساؤل وحيد يدور فى ذهنى: أين الطلبة؟
-
من منا لم ينجذب لصوتها، من منا لم يكن ينتظر يوم الجمعة ليسمع برنامجها الأشهر "على الناصية"، إنها آمال فهمى صاحبة التاريخ الاستثنائى فى الإذاعة المصرية.
-
منذ أيام افتتحت كلية الطب بالقصر العينى متحفا باسم الدكتور نجيب باشا محفوظ رائد طب الولادة فى مصر والعالم العربى، وهو الطبيب الذى تم تسمية الأديب العالمى نجيب محفوظ على اسمه، ولهذا الموضوع قصة.