-
تجنى مصر ثمار إصلاحات واسعة وشاملة أجريت فى مجال الثروة المعدنية، خصوصا بعد أن أقرت الحكومة المصرية تعديلات على قانون الثروة المعدنية واللائحة التنفيذية للقانون مطلع العام الماضى، والتى أخذت فى حسبانها آخر المستجدات فى صناعة التعدين على مستوى العالم، وهو ما تم من خلاله تغيير النظم المالية، وأسلوب الطرح.
-
فى عام 1898 زار الإمبراطور الألمانى غليوم الثانى دمشق، فخرجت المدينة عن بكرة أبيها لاستقباله واستقبلته استقبالاً حافلاً، وعند مدخل القلعة لاحظت زوجة غليوم حمارا أبيض جميلاً فأثار انتباها وطلبت من حاكم دمشق فى ذلك الوقت مصطفى عاصم باشا أن يأتيها بالحمار لكى تأخذه معها كذكرى إلى برلين.
-
فى اجتماع صاخب داخل أروقة البرلمان الأوروبى دعت ماريا أرينا، رئيسة لجنة حقوق الإنسان، إلى تفعيل آلية العقوبات ضد دولة لا تحتل أرضا وشعبا آخر ولا تنتهك حقوقه الإنسانية والسياسية والدينية، ضد دولة تبنى مستقبلها ولا تنشغل بغير بناء مستقبلها بعد سنوات عجاف كثيرة عاشتها قبل ثورة يونيو وانتهاء حكم من أنهكوا وسرقوا أحلام شعب لم يجد من يحنو عليه من لجان أو شعوب أوروبا وبرلمانها.
-
ضربة موجعة وجهتها القاهرة تجاه الأطماع التركية فى ثروات شرق المتوسط والمنطقة الغنية بالموارد الطبيعية والغاز، والتى كان يحلم عراب الخراب ونظامه بالسيطرة عليها ونهب كل ما تجود به، ولكن كان للقيادة السياسية المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسى رأى آخر، حيث سعت مصر لإنشاء كيان قوى يجمع كبار منطقة شرق المتوسط والبحيرة الكبرى وظهر منتدى غاز شرق المتوسط، فى يناير العام الماضى، برعاية ورئاسة مصر وفى خطوة ناجحة نحو مستقبل أكثر إشراقا لصناعة الغاز الطبيعى فى المنطقة.
-
تعد اللغة العربية ركنا هاما من أركان التنوع الثقافى للبشرية، وهى إحدى اللغات الأكثر انتشارا واستخداما فى العالم، إذ يتكلمها يوميا ما يزيد على 400 مليون نسمة من سكان العالم، ويحتفل العالم فى 18 ديسمبر من كل عام باليوم العالمى للغة العربية.
-
زيارة ناجحة وثرية للرئيس عبدالفتاح السيسى إلى فرنسا عقد خلالها عددًا من اللقاءات المهمة استمرت لمدة 3 أيام هذا الأسبوع.
-
يطلق اسم البحر الأحمر على المسطح المائى الذى يفصل ما بين قارتى إفريقيا من الغرب وآسيا من الشرق، وهو يربط ما بين المحيط الهندى وبحر العرب والبحر الأبيض المتوسط.
-
روسيا ومصر تبدأن تمارين بحرية مشتركة فى ميناء نوفوروسييك الروسى لتعزيز وتطوير التعاون العسكرى بين البحرية المصرية والبحرية الروسية، لصالح الأمن والاستقرار فى البحار ضمن النسخة الثالثة من سلسلة "جسر الصداقة" والتى بدأت عام 2015 والتى كانت نقطة البداية وعنوانا لمناورات عسكرية بحرية مشتركة "روسية - مصرية" فى مياه البحر المتوسط، فى سابقة غير معهودة فى المنطقة منذ أكثر من 4 عقود، والتى كان من أهم أهدافها هو ترسيخ التفاهم بين الأسطولين المصرى والروسى لحماية أمن حوض البحر المتوسط ودعم الروابط بين البلدين وتعزيز التعاون العسكرى.
-
صار قطاع البترول المصرى قاطرة التنمية فى البلاد، بعد جهد وعمل كبير خلال الستة أعوام الماضية، خلالها تعاظمت أدوار الشركات الوطنية، وأصبحت فى مصاف الشركات العالمية مثل بتروجت وإنبى وأموك وغيرها من الشركات المصرية، ومشروعات مستقبلية، مثل توسعات تكرير ميدور وأسيوط والخدمات اللوجستية، وشركات إنتاج لا تقل أهمية، تؤدى عملها على أكمل وجه وتنتج كميات كبيرة من الزيت والغاز، ولا ننسى تعاظم دور الشركة العامة للبترول والتى ساهمت فى تحقيق حالة من الاستقرار فى خريطة الإنتاج المصرى، فقطاع البترول تمكن من تحقيق طفرة لم تكن مسبوقة حتى قبل العام 2011، فلأول مرة أصبح قطاع البترول ليس عبءًا على الموازنة العامة، وهو الحال الذى استمر طوال أكثر من 50 عاما بحكم أن مصر دولة مستوردة للطاقة، والآن أصبح لدينا اكتفاء ذاتى من الغاز الطبيعى، ولدينا خطة طموحة للوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتى من الزيت، وتمر علينا هذه الأيام ذكرى عيد البترول واسترداد حقل "علما" أو الكنز الإسرائيلى وعيد البترول، حينما رفعت مصر علمها على هذا الحقل.
-
العلاقات بين مصر واليونان من أقدم العلاقات بين بلدين فى العالم، إذ يعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد بنحو 300 عام، حيث تعود من نشأة الإسكندرية من قبل الإسكندر الأكبر، كما أنه توجد جالية يونانية كبيرة فى مصر.