-
مناوشات حدودية منذ فترة بين السودان وإثيوبيا، كان سببها الأول قرب ولايتى كسلا والقضارف من مشاكل إقليم التجراى، الذى يعانى الآن من قتل وتشريد آلاف الإثيوبيين بعد فترة صراعات مستمرة مع قوات الجيش الإثيوبى، ما نتج عنه لجوء عشرات الآلاف من الإثيوبيين لبعض المعسكرات منها الحمداييت والهشابة والطنيدبة بالأراضى السودانية، رغم وجود صراعات بين الجيش السودانى والميليشيات الإثيوبية، التى تشن هجمات من وقت لآخر على الأراضى ذات السيادة السودانية دون وجه حق.
-
أعلنت الحكومة الإثيوبية، أمس عدد من الإقالات المفاجئة وتغييرات غير متوقعة طالت عدد من القيادات منها وزير الخارجية وقائد الجيش ورئيس المخابرات، الأمر الذى لفت أنظار المجتمع الدولى لها ولكن الأمر أبعد من ذلك بكثير، حيث أن هناك صراع دائر منذ فترة كبيرة بإقليم التيجراى والجبهة الثورية لتحرير التيجراى التى حكمت اثيوبيا لأكثر من ثلاث عقود والتى تعانى منذ فترة من قمع الحكومة المركزية التى تقوم على الإقصاء لها بعد أن كانت الأمر الناهى للدولة.
-
انطلق منذ عدة أيام السباق الانتخابى فى الولايات المتحدة الأمريكية، تلك القوى العظمى التى تتحكم فى عدد من الملفات العالمية، ولكن هذه المرة لم تكن كالانتخابات العادية التى تشهدها أمريكا كل 4 سنوات، فقد احتدم الصراع على كرسى الرئاسة بشدة هذه المرة بين الرئيس الحالى ومرشح الحزب الجمهورى دونالد ترامب والمرشح الآخر عن الحزب الديمقراطى جو بايدن، ولكن الأكثر غرابة هذه المرة هى المتابعة والتأييد لهذه الانتخابات من الدول المختلفة بالقارة السمراء، وكأن فوز مرشح على الآخر سيغير وجه القارة أو يحسم مصير شعوبها.