-
تظل مصر بلد القرآن الكريم، مهما حاول المرجفون تغيير هذه الحقيقة. فقد تميزت عبر تاريخها بأصوات نادرة أثّرت في وجدان المسلمين في شتى بقاع العالم، ولعل مقولة: "القرآن نزل بمكة وقُرئ في مصر" لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة طبيعية لما تحويه مصر من قرّاء أبدعوا في تلاوة كتاب الله، وحفّاظ مهرة أتقنوا قراءته وتجويده، إلى جانب مؤسسات دينية استطاعت التصدي لكل من حاول تحريف بعض آيات الذكر الحكيم على مر العصور.
-
ظلت العلاقات التجارية بين مصر والجزائر راسخة على مر السنين، إذ تزايد التبادل التجاري بين البلدين إلى أعلى مستوياته بحلول أواخر عام 2023.
-
السعادة قرار، والإنسان دائما يحتاج إلى السعادة، فمعروف أن الحياة تحتاج كثيرا إلى إجازة من الضغوطات والبحث عن الفرحة، وهذا ما أكده القائمون على تنظيم مهرجان العلمين 2024 عندما قرروا إدخال السعادة لجميع الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه من خلال تنظيم مبهر وفعاليات عظيمة نالت إعجاب الجميع.
-
أن تأتي وزيرًا في ظل هذه الظروف التي يمر بها الوطن فأنت تصبح كالقابض على ترابه خادمًا له، ففي الماضي كانت المناصب تشريفًا يتباهى بها المكلفون.
-
في الفترة التي تلت أحداث 25 يناير 2011، لاحظ الجميع فوضى إعلامية كبيرة أثرت على تماسك الأسرة المصرية. كان أي شخص يخرج يتحدث بما شاء كيفما شاء دون مراعاة الذوق العام، أو أخلاقيات المجتمع. وأنا هنا لا أتحدث عن حرية الإعلام، فهناك فرق بين الحرية والفوضى، كما أن هناك فارقا بين نقد بنَّاء، وآخر هدَّام.
-
لم يتخل الرئيس عبد الفتاح السيسي يوما عن المصارحة والمكاشفة لما يمر به حال الوطن، فعهدنا بالرئيس أن يضع شعبه في الصورة، فهو يؤمن أن أقرب طريق للحفاظ على البلد المصارحة والمكاشفة ولا يبتغ غير ذلك سبيلا.
-
موسم رمضاني رائع لقناة الناس في طلتها الجديدة للعام الثاني على التوالي، فرمضان أصبح له مذاقا خاصا وروحانيات رائعة عبر الشاشة، مما جعل المصريون في الداخل والخارج جالسون أمام التلفاز يشاهدون بثا لصلاة التراويح أو قراءة لسفراء دولة التلاوة أو موعظة دينية يقدمها أحد العلماء.
-
على مدار يومين كان المشهد أمام اللجان في انتخابات الرئاسة يليق بالشعب المصري وعظمته، هذا الشعب الذي يثبت كل يوم أنه في ظهر وطنه مهما حاول المرجفون والمحبطون أن يصوروا غير ذلك.
-
لا يوجد مرة ظهر فيها المدعو سمير غطاس، على الشاشات إلا تلقائيا أمسكت بـ«الريموت كنترول» لأستبدل طلته بقناة أخرى، حتى قبل أزمته الأخيرة التي أثارها في الأيام الماضية، ليس بيني وبين «طلته» عمار، منذ الوهلة الأولى عرفت أنه «فشار» بلغة الشارع، يدعي المعرفة ببواطن الأمور وهو أبعد ما يكون عن ذلك، يحاول تصوير نفسه بأنه الخبير الذي لا يشق له غبار، رغم أن كل ما لديه من معلومات يستقيها من مصادر مجهولة وتستند على «بحر أكاذيب» يروجها إما صاحب مصلحة أو جاهل لا يعلم شيئا.
-
في مشهد بديع وإصرار على كسب التحدي، اصطف المصريون بالخارج أمس في مختلف دول العالم أمام السفارات والقنصليات للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي تجري فعاليتها بالخارج الآن وعلى مدار 3 أيام.