-
بعيدا عن العواطف، وسواء كنا مؤيدين أو معارضين للعملية العسكرية التي قامت بها حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة في السابع من أكتوبر الماضي، أو ما نتج عنها، إلا أن العملية بحد ذاتها كانت مبهرة في كل المقاييس العسكرية والاستخبارية والإعلامية والسياسية، إذ إنها بحد ذاتها هزت المنطقة والعالم بأسره، سواء بما ولده الحدث من صدمة لدولة الاحتلال الصهيوني ومن خلفها صانعيها وداعميها، وفرحة عند أعدائها، أو بما ولده رد الفعل الصهيوني من هجمات همجية بربرية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة والضفة الغربية المحتلة، وصور مؤلمة لمقتل آلاف الأطفال والأبرياء، أو ردود فعل أحرار العالم الذين سيروا المظاهرات المنددة بالعدوان، وهي مظاهرات ومسيرات غير مسبوقة حقا.