-
لم يعد الحديث عن التحول الأخضر والتوسع في الطاقة المتجددة مجرد حديث نتطلع إلى يوم أن يتم تحقيقه، ولا كلامًا منمقًا تزدان به المحافل والدبلوماسيّات الدولية، بل أضحى جوهر المعادلة الاقتصادية ومحددها الرئيسي في نظام عالمي يعاد تشكيل قواعده التجارية والاستثمارية من جديد.
-
لا أعلم لماذا ينتابني ذلك الشعور وتلك الرغبة الملحة منذ عدة أيام في أن أكتب مقالا عن الكاتب الكبير محمد سلماوي؛ ربما لأنني أرغب حقا في أن أخبره بعميق امتناني لما تعلمته منه منذ أن شرفت بالعمل معه، حين شرع في تأسيس جريدة "الأهرام إبدو" الصادرة عن مؤسسة الأهرام العريقة باللغة الفرنسية، ولأنني ربما لم تسنح لي الفرصة لأن أخبره بذلك، وهو الأستاذ والمعلم الذي شرفت بالعمل معه منذ عام 1992.
-
يبدو أن دول الجنوب العالمي على موعد مع إعادة تموضع اقتصادي جديد، قد يعيد العدالة الاقتصادية، وربما السياسية أيضًا إلى دول الجنوب العالمي التي عانت لوقت طويل من استغلال الشمال الاستعماري الذي ما زال يصر على أن يضع قواعد اللعبة، ويحاول إرغام الجميع على اللعب كما يشاء، لكن بريكس تأتي لتغير ذلك في خطوات جريئة محسوبة قد تغير وجه الاقتصاد العالمي كله.
-
ترددتُ قليلًا في كتابة هذا المقال لأنني أظن أنه سوف يغضب العديد من المسؤولين في قطاع الكهرباء.
-
تابعت باهتمام بالغ نبأ الاجتماعات المكثفة التي عقدتها وزارة الإسكان؛ لمتابعة مشروع تعديل أحكام قانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008، للتركيز على تنظيم "اتحاد الشاغلين"، وتحديد مسؤوليات المطور العقاري، وتيسير الإجراءات وضبط حركة العمران.
-
مع كل اقتراب للاستحقاقات الانتخابية داخل «نقابة الصحفيين»، تعود إلى السطح ذات النعرة القديمة حول التسلل للنقابة؛ حالة من «الفوبيا» المتجددة من تسلل أعضاء جدد إلى جدول القيد.
-
استهل سفير الهند لدى القاهرة "سوريش كيه ريدي" كلماته في افتتاح المؤتمر الذي عقدته سفارة الهند اول أمس 16 أغسطس بالنادي الدبلوماسي بالقاهرة، بالحديث عن بداية علاقته بمدينة القاهرة في أواخر القرن الماضي حين أتى إليها كدبلوماسي في سفارة بلاده، وكان واضحًا من نبرته مدى تأثره بتلك الفترة الممتدة ومدى تقديره للشخصية المصرية والروح الثقافية، بل ولدور القاهرة المحوري وتأثيرها المباشر على خارطة الشرق الأوسط.
-
لا أذكر على وجه التحديد متى سمعت عبارة "التفكير خارج الصندوق" لأول مرة، لكنني أظن أنها تسللت إلى أدبياتنا الإدارية والصحفية في أوائل التسعينيات، عندما بدأت العمل في مؤسسة "الأهرام"، بالتزامن مع هجمة العولمة وموجات التدريب الإداري التي سعت إلى التشبه بالنظم الغربية الحديثة في الإدارة.
-
تلقيت دعوة من سفارة الهند، لحضور لقاء افتراضي "ويبينار" نظّمته سفارة الهند بالقاهرة يوم الخميس الماضي، جمع بين مسؤولي السياحة في ولاية "ماديا براديش" (Madhya Pradesh) الهندية وممثلي شركات السياحة المصرية.
-
حين وصلتني رسالة الصديقة الإسبانية «كلارا كورديرو» وهي التي عاشت سنوات في القاهرة في أواخر التسعينيات تًعلم المصريين اللغة الإسبانية في معهد ثيربانتس، وتتحدث اللغة العربية بطلاقة، لقد أرسلت تسألني بعفوية واهتمام: «هل يمكنك أن تكتب عن هذا الموضوع؟»، توقفتُ بيني وبين نفسي لبرهة، حيث تسللت إليّ تلك الخاطرة البسيطة التي تخطر لأي كاتب مصري أو عربي يبعد آلاف الكيلومترات عن العاصمة الإسبانية: ما الأثر الذي يمكن أن يحدثه مقال يكتبه كاتب صحفي في القاهرة تجاه قرار إداري أو سياسي يدور خلف الأبواب المغلقة في مجلس مدينة مدريد؟!